دليل

التاريخ 451

نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده

ابْنُ نِزَارٍ   نِزَارٌ بِكَسْرِ النُّونِ وَتَخْفِيفِ الزَّايِ. قَالَ أَبُو الْفَرَجِ الْأُمَوِيُّ: مَأْخُوذٌ مِنَ التَّنَزُّرِ لِأَنَّهُ كَانَ فَرِيدَ عَصْرِهِ. وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ: مِنَ النَّزْرِ وَهُوَ الْقَلِيلُ، لِأَنَّ أَبَاهُ حِينَ وُلِدَ لَهُ وَنَظَرَ إِلَى النُّورِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَهُوَ نُورُ النُّبُوَّةِ الَّذِي كَانَ يُنْقَلُ فِي الْأَصْلَابِ، فَرِحَ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا وَنَحَرَ وَأَطْعَمَ شَيْئًا كَثِيرًا وَقَالَ: هَذَا نَزْرٌ قَلِيلٌ فِي حَقِّ هَذَا الْمَوْلُودِ. فَسُمِّيَ نِزَارًا لِذَلِكَ. وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ "أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ" لَهُ: إِنَّ نِزَارًا كَانَ اسْمُهُ خِلْدَانَ وَكَانَ مُقَدَّمًا وَانْبَسَطَتْ لَهُ الْيَدُ عِنْدَ الْمُلُوكِ، وَكَانَ مَهْزُولَ الْبَدَنِ. فَقَالَ لَهُ مَلِكُ الْفُرْسِ: مَا لَكَ يَا نِزَارُ؟ قَالَ وَتَفْسِيرُهُ فِي لُغَةِ الْفُرْسِ: يَا مَهْزُولُ. فَغَلَبَ عَلَيْهِ هَذَا الِاسْمُ. قَالَ الْعَلَّامَةُ الْمُحِبُّ ابْنُ شِهَابِ الدِّينِ بْنِ الْهَائِمِ: وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا. وَقِيلَ: كَانَ يُكَنَّى أَبَا إِيَادٍ، وَقِيلَ: أَبَا رَبِيعَةَ، وَأُمُّهُ مُعَانَةُ ابْنَةُ جَوْشَمِ بْنِ جُلْهُمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جُرْهُمٍ، وَإِخْوَتُهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ: قَنَصٌ وَقَنَّاصَةُ وَسَنَامٌ وَجَنْدَةُ وَجُنَادٌ وَجُنَادَةُ وَالْقَحْمُ وَعُبَيْدُ الرَّمَّاحِ وَالْغَرْفُ وَالْعَوْفُ وَشَكٌّ وَقُضَاعَةُ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى مَعَدٌّ، وَعِدَّةٌ دَرَجُوا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.