التاريخ 4473
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَبُو إِسْحَاقَ الْوَشَّاءُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْوَشَّاءُ. حَدَّثَ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ الْخَطْبِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَانْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ، فَحَدَّثَ بِهَا وَمَاتَ هُنَاكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَنَانٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ. سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيَّ وَالْمَحَامِلِيَّ وَابْنَ مَخْلَدٍ، رَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ وَالْعَتِيقِيُّ وَالتَّنُوخِيُّ وَكَانَ ثِقَةً ، وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ أَبُو حَفْصٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْآجُرِّيِّ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، أَبُو حَفْصٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْآجُرِّيِّ. سَمِعَ أَبَا عُمَرَ الْقَاضِيَ وَأَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ، رَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ وَالْخَلَّالُ، وَكَانَ دَيِّنًا ثِقَةً أَمِينًا صَالِحًا أَبُو عُمَرَ الْخَزَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ حَيَّوَيْهِ وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى [ بْنِ مُعَاذٍ ] أَبُو عُمَرَ الْخَزَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ حَيَّوَيْهِ. وُلِدَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ الْبَاغَنْدِيَّ وَالْبَغَوِيَّ وَابْنَ صَاعِدٍ وَخَلْقًا كَثِيرًا وَانْتَقَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً دَيِّنًا كَثِيرَ السَّمَاعِ، كَثِيرَ الْكِتَابَةِ لِلْحَدِيثِ ، كَتَبَ الْكُتُبَ الْكِبَارَ بِيَدِهِ "كَالطَّبَقَاتِ" وَالْمَغَازِي، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ ذَا يَقَظَةٍ وَمُرُوءَةٍ، رَوَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ، وَالْخَلَّالُ، وَالتَّنُوخِيُّ، وَالْجَوْهَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو بَكْرٍ الْمَازِنِيُّ الْكَاتِبُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَبُو بَكْرٍ الْمَازِنِيُّ الْكَاتِبُ. حَدَّثَ عَنِ الْبَغَوِيِّ، وَغَيْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا ، تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ فِي اللُّغَةِ وَالْأَدَبِ وَالنَّحْوِ وَالنَّوَادِرِ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ تَصَانِيفُ مُفِيدَةٌ، مِنْهَا " التَّصْحِيفُ " وَغَيْرُهُ، وَكَانَ الصَّاحِبُ بْنُ عَبَّادٍ يَوَدُّ الِاجْتِمَاعَ بِهِ، فَسَافَرَ إِلَى عَسْكَرِ مُكْرَمٍ حَتَّى اجْتَمَعَ بِهِ، فَأَكْرَمَهُ وَرَاسَلَهُ بِالْأَشْعَارِ، تُوُفِّيَ فِيهَا وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً. كَذَا أَرَّخَهُ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِيمَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه