التاريخ 433
نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده
ابْنُ لُؤَيٍّ لُؤَيٌّ: بِضَمِّ اللَّامِ وَيُهْمَزُ وَيُسَهَّلُ: وَاخْتُلِفَ فِي الْمَنْقُولِ مِنْهُ عَلَى أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ تَصْغِيرُ لَأْيٍ وَاخْتُلِفَ فِي اللَّأْيِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ أَبُو ذَرٍّ الْخُشَنِيُّ: اللَّأْيُ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: اللَّأْيُ: الْبَقَرَةُ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: بِكُمْ لَأْيُكَ هَذِهِ؟ وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ: اللَّأْيُ: الْبُطْءُ بِضَمِّ الْبَاءِ مَهْمُوزًا ضِدُّ الْأَنَاةِ وَتَرْكِ الْعَجَلَةِ. الثَّانِي: أَنَّهُ مَنْقُولٌ مِنْ لِوَاءِ الْجَيْشِ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ مَنْقُولٌ مِنْ لِوَيِ الرَّمْلِ الْمَقْصُورِ: قَالَهُمَا ابْنُ دُرَيْدٍ. وَيُكَنَّى أَبَا كَعْبٍ، وَأُمُّ لُؤَيٍّ عَاتِكَةُ ابْنَةُ يَخْلُدَ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، وَهِيَ أُولَى الْعَوَاتِكِ اللَّوَاتِي وَلَدْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ قُرَيْشٍ، وَلَهُ أَخَوَانِ، أَحَدُهُمَا تَيْمُ الْأَدْرَمِ، وَالدَّرَمُ نُقْصَانٌ فِي الذَّقْنِ، قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ نَاقِصَ اللَّحْيِ، وَالْآخَرُ قَيْسٌ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَآخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فِي زَمَنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ، فَبَقِيَ مِيرَاثُهُ لَا يُدْرَى مَنْ يَسْتَحِقُّهُ. وَقِيلَ: إِنَّ أُمَّهُمْ سَلْمَى بِنْتُ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، وَهُوَ لِحْيُ بْنُ حَارِثَةَ الْخُزَاعِيُّ. ( يَخْلُدُ: بِفَتْحِ الْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ، وَسُكُونِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَبَعْدَ اللَّامِ دَالٌ مُهْمَلَةٌ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.