MajelisNoteدليل

التاريخ 4327

ثم دخلت سنة ثنتين وستين وثلاثمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ، أَرْسَلَ عِزُّ الدَّوْلَةِ بَخْتِيَارُ الشَّرِيفَ أَبَا أَحْمَدَ الْمُوسَوِيَّ، وَالِدَ الرَّضِيِّ وَالْمُرْتَضِي، فِي رِسَالَةٍ إِلَى أَبِي تَغْلِبَ بْنِ حَمْدَانَ بِالْمَوْصِلِ، فَمَضَى إِلَيْهِ، وَعَادَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا