MajelisNoteدليل

التاريخ 4317

ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي صَفَرَ، انْقَضَّ كَوْكَبٌ عَظِيمٌ، وَلَهُ نُورٌ كَثِيرٌ، وَسُمِعَ لَهُ عِنْدَ انْقِضَاضِهِ صَوْتٌ كَالرَّعْدِ، وَبَقِيَ ضَوْءُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا