دليل

التاريخ 429

نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده

ابْنُ كِلَابٍ   كِلَابٌ: بِكَسْرِ الْكَافِ وَتَخْفِيفِ اللَّامِ مَنْقُولٌ. وَفِي وَجْهٍ نَقَلَهُ عَنِ الْجَمْعِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: مَا ذَكَرَهُ السُّهَيْلِيُّ: إِمَّا مِنَ الْمَصْدَرِ الَّذِي فِي مَعْنَى الْمُكَالَبَةِ نَحْوَ كَالَبْتُ الْعَدُوَّ مُكَالَبَةً وَكِلَابًا، وَإِمَّا مِنَ الْكِلَابِ جَمْعُ كَلْبٍ لِأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْكَثْرَةَ كَمَا سَمَّوْا بِسِبَاعٍ وَأَنْمَارٍ. وَالثَّانِي: مَا نَقَلَهُ فِي "الْمَوْرِدِ" وَ "الْفَتْحِ" عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ كَانَ مُحِبًّا لِلصَّيْدِ مُولَعًا بِهِ بِالْكِلَابِ وَجَمَعَ مِنْهَا شَيْئًا كَثِيرًا، فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِكِلَابٍ عَلَى قَوْمٍ قِيلَ: هَذِهِ كِلَابُ ابْنِ مُرَّةَ. فَبَقِيَ لَقَبًا لَهُ. وَيُكَنَّى أَبَا زُهْرَةَ، وَأُمُّ كِلَابٍ: هِنْدٌ بِنْتُ سُرَيْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَهُ أَخَوَانِ لِأَبِيهِ مِنْ غَيْرِ أُمِّهِ، وَهُمَا تَيْمٌ وَيَقَظَةُ، أُمُّهُمَا أَسْمَاءُ بِنْتُ جَارِيَةَ الْبَارِقِيَّةُ، وَقِيلَ: يَقَظَةُ لِهِنْدٍ بِنْتِ سُرَيْرٍ أُمِّ كِلَابٍ. ( يَقَظَةُ بِالْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ، وَبِفَتْحِ الْقَافِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ). وَيُقَالُ: تَيْمٌ لِهِنْدِ بِنْتِ سُرَيْرٍ أُمِّ كِلَابٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.