التاريخ 4289
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
ذِكْرُ قَتْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ إِلْيَاسَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ إِلْيَاسَ الَّذِي كَانَ وَالِدُهُ صَاحِبَ كَرْمَانَ. وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ ذَكَرَ لِلْأَمِيرِ مَنْصُورِ بْنِ نُوحٍ صَاحِبِ خُرَاسَانَ أَنَّ أَهْلَ كَرْمَانَ مِنَ الْقُفْصِ وَالْبِلَّوْصِ مَعَهُ وَفِي طَاعَتِهِ، ( وَأَطْمَعَهُ فِي كَرْمَانَ، فَسَيَّرَ مَعَهُ عَسْكَرًا إِلَيْهَا، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا وَافَقَهُ الْقُفْصُ وَالْبِلَّوْصُ ) وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْأُمَمِ الْمُفَارِقَةِ لِطَاعَةِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، فَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ، وَعَظُمَ جَمْعُهُ، فَلَقِيَهُ كُورْكِيرُ بْنُ جَسْتَانَ، خَلِيفَةُ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بِكَرْمَانَ، وَحَارَبَهُ، فَقُتِلَ سُلَيْمَانُ وَابْنَا أَخِيهِ إِلْيَسَعَ، وَهُمَا بَكْرٌ وَالْحُسَيْنُ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ مِنَ الْقُوَّادِ وَالْخُرَاسَانِيَّةِ، وَحُمِلَتْ رُءُوسُهُمْ إِلَى عَضُدِ الدَّوْلَةِ بِشِيرَازَ، فَسَيَّرَهَا إِلَى أَبِيهِ رُكْنِ الدَّوْلَةِ، فَأَخَذَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً كَثِيرَةً أَسْرَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه