MajelisNoteدليل

التاريخ 4290

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

ذِكْرُ الْفِتْنَةِ بِصِقِلِّيَّةَ   وَفِي السَّنَةِ اسْتَعْمَلَ الْمُعِزُّ لِدِينِ اللَّهِ ( الْخَلِيفَةُ الْعَلَوِيُّ )، عَلَى جَزِيرَةِ صِقِلِّيَّةَ، يَعِيشَ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ، فَجَمَعَ الْقَبَائِلَ فِي دَارِ الصِّنَاعَةِ فَوَقَعَ الشَّرُّ بَيْنَ مَوَالِي كُتَامَةَ ( وَالْقَبَائِلِ، فَاقْتَتَلُوا )، فَقُتِلَ مِنْ ( مَوَالِي كُتَامَةَ كَثِيرٌ، وَقُتِلَ مِنَ ) الْمَوَالِي بِنَاحِيَةِ سَرَقُوسَةَ جَمَاعَةٌ. وَازْدَادَ الشَّرُّ بَيْنَهُمْ، وَتَمَكَّنَتِ الْعَدَاوَةُ، وَسَعَى يَعِيشُ فِي الصُّلْحِ، فَلَمْ يُوَافِقُوهُ، وَتَطَاوَلَ أَهْلُ الشَّرِّ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، ( وَنَهَبُوا ) وَأَفْسَدُوا، وَاسْتَطَالُوا عَلَى أَهْلِ ( الْمَرَاعِي، وَاسْتَطَالُوا عَلَى أَهْلِ ) الْقِلَاعِ الْمُسْتَأْمَنَةِ، فَبَلَغَ الْخَبَرُ إِلَى الْمُعِزِّ، فَعَزَلَ يَعِيشَ، وَاسْتَعْمَلَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ نِيَابَةً عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ، فَسَارَ إِلَيْهَا، فَلَمَّا وَصَلَ فَرِحَ بِهِ النَّاسُ، وَزَالَ الشَّرُّ مِنْ بَيْنِهِمْ، وَاتَّفَقُوا عَلَى طَاعَتِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا