MajelisNoteدليل

التاريخ 4272

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة

وَفِيهَا أَرْسَلَ الْقَرَامِطَةُ رُسُلًا إِلَى بَنِي نُمَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ يَدْعُونَهُمْ إِلَى طَاعَتِهِمْ، فَأَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ، وَأُخِذَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ بِالطَّاعَةِ، وَأَرْسَلَ أَبُو تَغْلِبَ بْنُ حَمْدَانَ إِلَى الْقَرَامِطَةِ بِهَجَرَ هَدَايَا جَمِيلَةً قِيمَتُهَا خَمْسُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا