التاريخ 4271
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
فِي هَذِهِ السَّنَةِ، عَاشِرَ الْمُحَرَّمِ، عَمِلَ أَهْلُ بَغْدَاذَ مَا قَدْ صَارَ عَادَةً مِنْ إِغْلَاقِ الْأَسْوَاقِ، وَتَعْطِيلِ الْمَعَاشِ، وَإِظْهَارِ النَّوْحِ وَالْمَأْتَمِ، بِسَبَبِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه