التاريخ 4273
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
وَفِيهَا طَلَبَ سَابُورُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْقَرْمَطِيُّ مِنْ أَعْمَامِهِ أَنْ يُسَلِّمُوا الْأَمِيرَ إِلَيْهِ وَالْجَيْشَ، وَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ عَهِدَ إِلَيْهِ بِذَلِكَ، فَحَبَسُوهُ فِي دَارِهِ، وَوَكَّلُوا بِهِ، ثُمَّ أُخْرِجَ مَيِّتًا فِي نِصْفِ رَمَضَانَ، فَدُفِنَ وَمُنِعَ أَهْلُهُ مِنَ الْبُكَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ أُذِنَ لَهُمْ بَعْدَ أُسْبُوعٍ أَنْ يَعْمَلُوا مَا يُرِيدُونَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه