التاريخ 4106
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
ذِكْرُ غَزَاةٍ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، غَزَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ بِلَادَ الرُّومِ، فَقَتَلَ وَأَسَرَ، وَسَبَى وَغَنِمَ، وَكَانَ فِيمَنْ قُتِلَ قُسْطَنْطِينُ بْنُ الدُّمُسْتُقِ، فَعَظُمَ الْأَمْرُ عَلَى الرُّومِ، وَعَظُمَ الْأَمْرُ عَلَى الدُّمُسْتُقِ، فَجَمَعَ عَسَاكِرَهُ مِنَ الرُّومِ وَالرُّوسِ وَالْبُلْغَارِ وَغَيْرِهِمْ وَقَصَدَ الثُّغُورَ، فَسَارَ إِلَيْهِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ، فَالْتَقَوْا عِنْدَ الْحَدَثِ فِي شَعْبَانَ، فَاشْتَدَّ الْقِتَالُ بَيْنَهُمْ وَصَبَرَ الْفَرِيقَانِ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - نَصَرَ الْمُسْلِمِينَ، فَانْهَزَمَ الرُّومُ، وَقُتِلَ مِنْهُمْ وَمِمَّنْ مَعَهُمْ خَلْقٌ عَظِيمٌ، وَأُسِرَ صِهْرُ الدُّمُسْتُقِ وَابْنِ ابْنَتِهِ وَكَثِيرٌ مِنْ بَطَارِقَتِهِ، وَعَادَ الدُّمُسْتُقُ مَهْزُومًا مَسْلُولًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه