التاريخ 406
الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
مُلَخَّصُ الْجَامِعِ لِأَخْبَارِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ تَعَدُّدُ الرِّوَايَاتِ حَوْلَ عَدَدِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَبَعْضُ الرِّوَايَاتِ تَجْعَلُهُمْ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مِائَةٌ وَأَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا. وَقَدْ تَنَوَّعَتْ حِرَفُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ: كَانَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّاثًا، وَكَانَ نُوحٌ نَجَّارًا، وَكَانَ إِدْرِيسُ خَيَّاطًا، وَكَانَ صَالِحٌ تَاجِرًا، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ زَرَّاعًا، وَكَانَ شُعَيْبٌ رَاعِيًا. وَكَانَ دَاوُدُ زَرَّادًا، وَكَانَ سُلَيْمَانُ مَلِكًا، وَكَانَ عِيسَى لَا يُخَبِّأُ شَيْئًا لِغَدِهِ، وَكَانَ نَبِيُّنَا ﷺ يَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِ بَيْتِهِ بِأَجْيَادَ. وَإِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَإِنَّ مِنْ خَصَائِصِ الْأَنْبِيَاءِ أَلَّا يُوَرَّثُوا وَمَا يَتْرُكُوهُ يَكُونُ صَدَقَةً، وَلَا يَدْعُونَ خَيْرًا إِلَّا وَدَعَوْا أُمَّتَهُمْ لَهُ وَلَا شَرًّا إِلَّا وَحَذَّرُوهُمْ مِنْهُ. وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَهُوَ دِينُ الْإِسْلَامِ وَإِنْ تَعَدَّدَتِ الشَّرَائِعُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.