التاريخ 3966
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
ذِكْرُ عَوْدِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ إِلَى بَغْدَاذَ وَهَرَبِهِ عَنْهَا لَمَّا هَرَبَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ، عَلَى مَا ذَكَرْنَا، لَحِقَ بِأَخِيهِ، فَبَلَغَهُ خِلَافُ تُوزُونَ وَخَجْخَجَ، فَطَمِعَ فِي بَغْدَاذَ، فَعَادَ وَنَزَلَ بِبَابِ حَرْبٍ، وَأَرْسَلَ إِلَى الْمُتَّقِي لِلَّهِ يَطْلُبُ مِنْهُ مَالًا لِيُقَاتِلَ تُوزُونَ إِنْ قَصَدَ بَغْدَاذَ، فَأَنْفَذَ إِلَيْهِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَفَرَّقَهَا فِي أَصْحَابِهِ، وَظَهَرَ مَنْ كَانَ مُسْتَخْفِيًا بِبَغْدَاذَ وَخَرَجُوا إِلَيْهِ، وَكَانَ وُصُولُهُ ثَالِثَ عَشَرَ رَمَضَانَ. وَلَمَّا بَلَغَ تُوزُونَ وُصُولُ سَيْفِ الدَّوْلَةِ إِلَى بَغْدَاذَ، خَلَّفَ بِوَاسِطَ كَيَغْلَغُ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ وَأَصْعَدَ إِلَى بَغْدَاذَ، فَلَمَّا سَمِعَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ بِإِصْعَادِهِ، رَحَلَ مِنْ بَابِ حَرْبٍ فِيمَنِ انْضَمَّ إِلَيْهِ مِنْ أَجْنَادِ بَغْدَاذَ، وَفِيهِمُ الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه