MajelisNoteدليل

التاريخ 3967

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة

ذِكْرُ إِمَارَةِ تُوزُونَ   قَدْ ذَكَرْنَا مَسِيرَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ مِنْ بَغْدَاذَ، فَلَمَّا فَارَقَهَا دَخَلَهَا تُوزُونُ، وَكَانَ دُخُولُهُ بَغْدَاذَ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ، فَخَلَعَ عَلَيْهِ الْمُتَّقِي لِلَّهِ، وَجَعَلَهُ أَمِيرَ الْأُمَرَاءِ، وَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ الْكَرْخِيُّ يَنْظُرُ فِي الْأُمُورِ، كَمَا كَانَ الْكُوفِيُّ يَنْظُرُ فِيهَا. وَلَمَّا سَارَ تُوزُونُ عَنْ وَاسِطَ، أَصْعَدَ إِلَيْهَا الْبَرِيدِيُّ، فَهَرَبَ مَنْ بِهَا مِنْ أَصْحَابِ تُوزُونَ إِلَى بَغْدَاذَ، وَلَمْ يُمَكِّنْ تُوزُونَ الْمُبَادَرَةَ إِلَى وَاسِطَ إِلَى أَنْ تَسْتَقِرَّ الْأُمُورُ بِبَغْدَاذَ، فَأَقَامَ إِلَى أَنْ مَضَى بَعْضُ ذِي الْقِعْدَةِ. وَكَانَ تُوزُونُ قَدْ أَسَرَ غُلَامًا عَزِيزًا عَلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ قَرِيبًا مِنْهُ، يُقَالُ لَهُ ثِمَالٌ، فَأَطْلَقَهُ وَأَكْرَمَهُ وَأَنَفَذَهُ إِلَيْهِ، فَحَسُنُ مَوْقِعُ ذَلِكَ مِنْ بَنِي حَمْدَانَ، ثُمَّ إِنَّ تُوزُونَ انْحَدَرَ إِلَى وَاسِطَ لِقَصْدِ الْبَرِيدِيِّ، فَأَتَاهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ شَيْرَزَادَ ( هَارِبًا مِنَ الْبَرِيدِيِّ )، فَقَبِلَهُ وَفَرِحَ بِهِ، وَقَلَّدَهُ أُمُورَهُ كُلَّهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا