MajelisNoteدليل

التاريخ 3952

ثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة

ذِكْرُ مِلْكِ وَشْمَكِيرَ الرَّيَّ   لَمَّا انْصَرَفَ أَبُو عَلِيٍّ إِلَى خُرَاسَانَ، وَجَرَى عَلَيْهِ مِنَ الْحَسَنِ مَا ذَكَرْنَاهُ، وَعَادَ إِلَى جُرْجَانَ، سَارَ وَشْمَكِيرُ مِنْ طَبَرِسْتَانَ إِلَى الرَّيِّ، فَمَلَكَهَا وَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا، وَرَاسَلَهُ الْحَسَنُ بْنُ الْفَيْرُزَانِ يَسْتَمِيلُهُ، وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنَهُ سَالَارَ الَّذِي كَانَ عِنْدَ أَبِي عَلِيٍّ رَهِينَةً، وَقَصَدَ أَنْ يَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الْخُرَاسَانِيَّةِ إِنْ عَادُوا إِلَيْهِ، فَأَلَانَ لَهُ وَشْمَكِيرُ الْجَوَابَ، وَلَمْ يُصَرِّحْ بِمَا يُخَالِفُ قَاعِدَتَهُ مَعَ أَبِي عَلِيٍّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا