التاريخ 3911
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
ذِكْرُ غَلَبَةِ وَشْمَكِيرَ عَلَى أَصْبَهَانَ وَأَلَمُوتَ وَفِيهَا أَرْسَلَ وَشْمَكِيرُ بْنُ زِيَارَ أَخُو مَرْدَاوَيْجَ جَيْشًا كَثِيفًا مِنَ الرَّيِّ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَبِهَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ بُوَيْهِ، وَهُوَ رُكْنُ الدَّوْلَةِ، فَأَزَالُوهُ عَنْهَا وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا، وَخَطَبُوا فِيهَا لِوَشْمَكِيرَ، ثُمَّ سَارَ ( رُكْنُ الدَّوْلَةِ إِلَى بِلَادِ فَارِسَ، فَنَزَلَ بِظَاهِرِ إِصْطَخْرَ، وَسَارَ ) وَشْمَكِيرُ إِلَى قَلْعَةِ أَلَمُوتَ، فَمَلَكَهَا وَعَادَ عَنْهَا، وَسَيَرِدُ مِنْ أَخْبَارِهِمَا سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ [ وَثَلَاثِمِائَةٍ ] مَا تَقِفُ عَلَيْهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه