التاريخ 3893
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
وَلَمَّا ضَعُفَ أَمْرُ الْأُمَّةِ فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ، وَوَهَتْ أَرْكَانُ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ، وَتَغَلَّبَتِ الْقَرَامِطَةُ وَالْمُبْتَدِعَةُ عَلَى الْأَقَالِيمِ... قَوِيَتْ هِمَّةُ صَاحِبِ الْأَنْدَلُسِ الْأَمِيرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُمَوِيُّ الْمَرْوَانِيُّ، وَقَالَ: أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْخِلَافَةِ، وَتَسَمَّى بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ النَّاصِرِ لِدِينِ اللَّهِ، وَاسْتَوْلَى عَلَى أَكْثَرِ الْأَنْدَلُسِ، وَكَانَتْ لَهُ الْهَيْبَةُ الزَّائِدَةُ، وَالْجِهَادُ وَالْغَزْوُ، وَالسِّيرَةُ الْمَحْمُودَةُ، اسْتَأْصَلَ الْمُتَغَلِّبِينَ، وَفَتَحَ سَبْعِينَ حِصْنًا، فَصَارَ الْمُسَمَّوْنَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا ثَلَاثَةً: الْعَبَّاسِيُّ بِبَغْدَادَ، وَهَذَا بِالْأَنْدَلُسِ، وَالْمَهْدِيُّ بِالْقَيْرَوَانِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه