MajelisNoteدليل

التاريخ 3881

ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة

ذِكْرُ وِزَارَةِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ لِلْخَلِيفَةِ   وَفِيهَا كَتَبَ ابْنُ رَائِقٍ كِتَابًا عَنِ الرَّاضِي إِلَى أَبِي الْفَتْحِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْفُرَاتِ يَسْتَدْعِيهِ لِيَجْعَلَهُ وَزِيرًا، وَكَانَ يَتَوَلَّى الْخَرَاجَ بِمِصْرَ وَالشَّامِ، وَظَنَّ ابْنُ رَائِقٍ أَنَّهُ إِذَا اسْتَوْزَرَهُ جَبَى لَهُ أَمْوَالَ الشَّامِ وَمِصْرَ، فَقَدِمَ إِلَى بَغْدَاذَ، وَنُفِّذَتْ لَهُ الْخِلَعُ قَبْلَ وُصُولِهِ، فَلَقِيَتْهُ بِهِيتَ، فَلَبِسَهَا وَدَخَلَ بَغْدَاذَ، وَتَوَلَّى وِزَارَةَ الْخَلِيفَةِ وَوِزَارَةَ ابْنِ رَائِقٍ جَمِيعًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا