MajelisNoteدليل

التاريخ 3867

ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة

وَفِيهَا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَاقُوتٍ فِي الْحَبْسِ بِنَفْثِ الدَّمِ، فَأُحْضِرَ الْقَاضِي وَالشُّهُودُ ( وَعُرِضَ عَلَيْهِمْ )، فَلَمْ يَرَوْا بِهِ أَثَرَ ضَرْبٍ وَلَا خَنْقٍ، وَجَذَبُوا شَعْرَهُ فَلَمْ يَكُنْ مَسْمُومًا، فَسُلِّمَ إِلَى أَهْلِهِ، وَأَخَذُوا مَالَهُ وَأَمْلَاكَهُ وَمُعَامِلِيهِ وَوُكَلَاءَهُ وَكُلَّ مَنْ يُخَالِطُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا