MajelisNoteدليل

التاريخ 3847

ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة

وَفِيهَا أَحْضَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مِقْسَمٍ بِبَغْدَاذَ فِي دَارِ سَلَامَةَ الْحَاجِبِ، وَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ قَدِ ابْتَدَعَ قِرَاءَةً لَمْ تُعْرَفْ، وَأَحْضَرَ ابْنَ مُجَاهِدٍ وَالْقُضَاةَ وَالْقُرَّاءَ وَنَاظَرُوهُ، فَاعْتَرَفَ بِالْخَطَأِ وَتَابَ مِنْهُ، وَأُحْرِقَتْ كُتُبُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا