التاريخ 3732
سنة تسع وثلاثمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة تسع وثلاثمائة مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَطَاءٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْآدَمِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَطَاءٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْآدَمِيُّ : حَدَّثَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ، وَالْفَضْلِ بْنِ زِيَادٍ. وَغَيْرِهِمَا. وعن أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ حُبَيْشٍ وَذَكَرَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَطَاءً، فَقَالَ: كَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَتْمَةٌ، وَفِي [شَهْرِ] رَمَضَانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلَاثُ خَتَمَاتٍ، وَبَقِيَ فِي خَتْمِهِ يَسْتَنْبِطُ مُوَدِّعَ الْقُرْآنِ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَخْتِمَهَا، تُوُفِّيَ ابْنُ عَطَاءٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو أَحْمَدَ الْبَجَلِيُّ الْحَاسِبُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو أَحْمَدَ الْبَجَلِيُّ الْحَاسِبُ : سَمِعَ الْقَوَارِيرِيَّ، وَلُوَيْنًا، وَغَيْرَهُمَا. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرُ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ، أَبُو الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِالْجَرْجَرَائِيِّ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ، أَبُو الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِالْجَرْجَرَائِيِّ : حَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ. وَكَانَ ثِقَةً [صَدُوقًا ثَبَتًا]. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ زُهَيْرٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَلْخِيُّ الْمُؤَدِّبُ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ زُهَيْرٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَلْخِيُّ الْمُؤَدِّبُ : حَدَّثَ عَنْ سُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِصِّيصِيُّ يُعْرَفُ بِالسَّوَانِيطِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِصِّيصِيُّ يُعْرَفُ بِالسَّوَانِيطِيِّ : قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِكَارٍ وَغَيْرِهِ. وَتُوُفِّيَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى بَلَدِهِ بِرَأْسِ الْعَيْنِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ : سَمِعَ بِشْرَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيَّ، وَخَلْقًا كَثِيرًا وَانْتَقَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ حَتَّى مَاتَ بِهَا، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُخَلَّدٍ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ بَغْدَادَ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ مَكْرَمٍ بِحَدِيثِ الْبَصْرَةِ [خَاصَّةً]. وعن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ السَّهْمِيَّ يَقُولُ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ، فَقَالَ: [هُوَ] ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ فِي [ذِي الْحِجَّةِ أَوْ] ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ بْنِ بَسَّامٍ، أَبُو بَكْرٍ الْمُحَوِّلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ بْنِ بَسَّامٍ، أَبُو بَكْرٍ الْمُحَوِّلِيُّ : كَانَ يَسْكُنُ بَابَ الْمُحَوِّلِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ، وَكَانَ حَسَنَ التَّصَانِيفِ. حَدَّثَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي جَمَاعَةٍ آخِرُهُمْ أَبُو عُمَرَ ابْنُ حَيَوَيْهِ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ [وَكَانَ صَدُوقًا ثَبَتًا]. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَعْيَانِ: أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الطَّبِيبُ الْحَرَّانِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الطَّبِيبُ الْحَرَّانِيُّ. وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدُونَ النَّدِيمُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه