التاريخ 3727
سنة سبع وثلاثمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة سبع وثلاثمائة مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْحُسَيْنِ التَّاجِرُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْحُسَيْنِ التَّاجِرُ: رَوَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيُّ، وَأَبِي زُرْعَةَ. وَكَانَ صَدُوقًا نَبِيلًا. تُوُفِّيَ [رَحِمَهُ اللَّهُ] فِي هَذِهِ السَّنَةِ. إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ أَبُو يَعْقُوبَ الْبَزَّازُ الْكُوفِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ أَبُو يَعْقُوبَ الْبَزَّازُ الْكُوفِيُّ: سَافَرَ إِلَى الشَّامِ وَمِصْرَ، وَكَتَبَ عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ، وَصَنَّفَ الْمُسْنَدَ، وَاسْتَوْطَنَ بَغْدَادَ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ وَكَانَ ثِقَةً، وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ الدِّمَشْقِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّوَّاسِ [جَعْفَرُ] بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ الدِّمَشْقِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّوَّاسِ : قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ وَغَيْرِهِمَا. رَوَى عَنْهُ [الْخَلَدِيُّ] وَابْنُ الصَّوَّافِ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ هُوَ ثِقَةٌ. وَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَعْرَجُ النَّيْسَابُورِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَعْرَجُ النَّيْسَابُورِيُّ : قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ جَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ الْحَافِظُ أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ [ابْنُ] السَّبِيعِيِّ، وَأَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًا عَالِمًا عَارِفًا حُجَّةً تُوُفِّيَ بِحَلَبَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ حَمَّادٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ حَمَّادٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ: قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ هُدْبَةَ، وَأَبِي الرَّبِيعِ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَقُتَيْبَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ. رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ الْمُعَدِّلُ، وَيُعْرَفُ بِالْأَكْفَانِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ الْمُعَدِّلُ، وَيُعْرَفُ بِالْأَكْفَانِيِّ: حَدَّثَ عَنِ الْمُزَنِيِّ وَكَانَ ثِقَةً وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ وَهُوَ جَاءَ مِنْ مَكَّةَ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبَانَ، أَبُو الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ الصَّفَّارُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبَانَ، أَبُو الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ الصَّفَّارُ: حَدَّثَ عَنْ سَوَارٍ الْقَاضِي. وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُنَادِي. وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا، وَنَزَلَ سِكَّةَ النُّعَيْمِيَّةِ مِنْ مَدِينَةِ الْمَنْصُورِ، وَتُوُفِّيَ فِي [شَهْرِ] رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَزْهَرِ، أَبُو الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ [عَلِيُّ] بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَزْهَرِ، أَبُو الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ : كَانَ مِنَ الْمُتْرَفِينَ فَتَزَهَّدَ، وَكَانَ يَبْقَى الْأَيَّامَ لَا يَأْكُلُ، [وَكَانَ] يَقُولُ: اسْتَوْلَى عَلَيَّ الشَّوْقُ فَأَلْهَانِي عَنِ الْأَكْلِ. وعن أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَغَيْرَهُ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ مَوْتِي كَمَوْتِكُمْ إِعْلَالٌ وَإِسْقَامٌ، إِنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ وَإِجَابَةٌ، أُدْعَى فَأُجِيبُ وَكَانَ كَمَا قَالَ، كَانَ يَوْمًا قَاعِدًا فِي جَمَاعَةٍ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ، وَوَقَعَ مَيِّتًا. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: كَاتِبُ السَّيِّدَةِ أُمِّ الْمُقْتَدِرِ [بِاللَّهِ] عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْوِزَارَةُ فَأَبَاهَا، قَالَ الصُّولِيُّ: كَانَ مُوسِرًا بَخِيلًا، فَتُوُفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ، فَأَخَذَتِ السَّيِّدَةُ مِنْ مُخَلَّفَتِهِ مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ. الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ : سَمِعَ الْقَوَارِيرِيَّ، رَوَى عَنْهُ الْبَغَوِيُّ. وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ، حَافِظًا ثَبَتًا، تُوُفِّيَ فِي [شَهْرِ] رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيَوْيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيَوْيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، يُكَنَّى أَبَا زَكَرِيَّا : حَدَّثَ وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتًا صَدُوقًا، وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى. أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ " الْمَشْهُورِ، سَمِعَ الْإِمَامَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَطَبَقَتَهُ وَكَانَ حَافِظًا خَيِّرًا حَسَنَ التَّصْنِيفِ عَدْلًا فِيمَا يَرْوِيهِ ضَابِطًا لِمَا يُحَدِّثُ بِهِ. زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ. الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ شَيْخُ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ فِي السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ. مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ " ابْنُ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيُّ وَابْنُ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيُّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه