التاريخ 3711
سنة أربع وثلاثمائة
ذِكْرُ عَزْلِ ابْنِ وَهْسُوذَانَ عَنْ أَصْبَهَانَ فِي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فِي الْمُحَرَّمِ، أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ وَهْسُوذَانَ، وَهُوَ مُتَوَلِّي الْحَرْبِ بِأَصْبَهَانَ، غُلَامًا كَانَ رَبَّاهُ وَتَبَنَّاهُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ شَاهٍ، مُتَوَلِّي الْخَرَاجِ، فِي حَاجَةٍ فَلَقِيَهُ رَاكِبًا فَكَلَّمَهُ فِي حَاجَةِ مَوْلَاهُ، وَرَفَعَ صَوْتَهُ، فَشَتَمَهُ أَحْمَدُ، وَقَالَ: يَا مُؤَاجَرُ تُكَلِّمُنِي بِهَذَا عَلَى الطَّرِيقِ ! وَحَرَّدَ عَلَيْهِ، فَعَادَ إِلَى مَوْلَاهُ بَاكِيًا، وَعَرَّفَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: صَدَقَ، لَوْلَا أَنَّكَ مُؤَاجَرٌ لَقَتَلْتَهُ، فَعَادَ الْغُلَامُ فَلَقِيَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ فَقَتَلَهُ، فَأَنْكَرَ الْخَلِيفَةُ ذَلِكَ، وَصَرَفَ عَلِيَّ بْنَ وَهْسُوذَانَ عَنْ أَصْبَهَانَ، وَوَلَّى مَكَانَهُ أَحْمَدَ بْنَ مَسْرُورٍ الْبَلْخِيَّ، وَأَقَامَ ابْنُ وَهْسُوذَانَ بِنَوَاحِي الْجَبَلِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه