التاريخ 3706
سنة ثنتين وثلاثمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة اثنتين وثلاثمائة مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامِ بْنِ عَبْدَوَيْهِ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامِ بْنِ عَبْدَوَيْهِ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ : سَكَنَ مِصْرَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ، وَلُوَيْنٍ وَغَيْرِهِمَا. رَوَى عَنْهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا فَاضِلًا مِنْ خِيَارِ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ مُوسَى الصَّدَفِيِّ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ مُوسَى الصَّدَفِيِّ، يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ : وُلِدَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَتُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ. إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ، أَبُو يَعْقُوبَ الْأَنْمَاطِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ، أَبُو يَعْقُوبَ الْأَنْمَاطِيُّ : سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ وَغَيْرَهُ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَإِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ وَابْنُ مِقْسَمٍ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. بِشْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ بِشْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ: سَكَنَ مِصْرَ وعن أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: بِشْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْفَقِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، يُعْرَفُ بِغُلَامٍ عَرَقٍ، وَعَرَقٌ خَادِمٌ مِنْ خَدَمِ السُّلْطَانِ كَانَ عَلَى الْبَرِيدِ بِمِصْرَ، وَكَانَ بِشْرُ بْنُ نَصْرٍ قَدْ قَدِمَ مَعَهُ فِي جُمْلَةِ مَنْ قَدِمَ مِنْ بَغْدَادَ، وَكَانَ فَقِيهًا [مُتَضَلِّعًا ] دَيِّنًا. تُوُفِّيَ بِمِصْرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ. بِدْعَةُ جَارِيَةُ عَرِيبٍ مَوْلَاةُ الْمَأْمُونِ بِدْعَةُ جَارِيَةُ عَرِيبٍ مَوْلَاةُ الْمَأْمُونِ: كَانَتْ مُغَنِّيَةً، وَقَدْ كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ أَيُّوبَ بَذَلَ لِمَوْلَاتِهَا فِي ثَمَنِهَا مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ، وَلِلسَّفِيرِ بَيْنَهُمَا عِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ، فَدَعَتْهَا فَأَخْبَرَتْهَا بِالْحَالِ فَلَمْ تُؤْثِرِ الْبَيْعَ فَأَعْتَقَتْهَا مِنْ وَقْتِهَا، وَمَاتَتْ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُهْتَدِي، وَخَلَّفَتْ مَالًا كَثِيرًا وَضِيَاعًا مَا مَلَكَهَا رَجُلٌ [قَطُّ]. حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ حَمْزَةَ، أَبُو عَلِيٍّ الْكَاتِبُ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ حَمْزَةَ، أَبُو عَلِيٍّ الْكَاتِبُ: جُرْجَانِيُّ الْأَصْلِ، سَمِعَ مِنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، رَوَى عَنْهُ الْجَعَّابِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَقَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ. الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ، أَبُو عَلِيٍّ [النَّحَّاسُ] النَّيْسَابُورِيُّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ، أَبُو عَلِيٍّ [النَّحَّاسُ] النَّيْسَابُورِيُّ : حَدَّثَ، وَكَانَ ثِقَةً صَالِحًا، وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ السُّكَّرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ السُّكَّرِيُّ. سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ، وَرَوَى عَنْهُ جَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ، وَابْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، وَكَانَ صَدُوقًا ثِقَةً، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الدُّورِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الدُّورِيُّ : سَمِعَ مِنْ بُنْدَارٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَسَنِ الْعُلْوِيُّ مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَسَنِ الْعُلْوِيُّ: كَتَبَ الْحَدِيثَ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَكَتَبَ عَنْهُ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا مُتَوَاضِعًا، يَلْزَمُ الْجَامِعَ، وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلَفٍ الْأَنْدَلُسِيُّ بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلَفٍ الْأَنْدَلُسِيُّ: كَانَ فَقِيهًا، ثِقَةً، وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ السَّنَةَ بِالْأَنْدَلُسِ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: الْقَاضِي أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الشَّافِعِيُّ الْقَاضِي أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الشَّافِعِيُّ. قَاضِي مِصْرَ ثُمَّ دِمَشْقَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ حَكَمَ بِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ بِالشَّامِ، وَأَشَاعَهُ بِهَا، وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الشَّامِ عَلَى مَذْهَبِ الْأَوْزَاعِيِّ مِنْ حِينِ مَاتَ إِلَى هَذِهِ السَّنَةِ، وَثَبَتَ عَلَى مَذْهَبِ الْأَوْزَاعِيِّ بَقَايَا كَثِيرُونَ لَمْ يُفَارِقُوهُ، وَكَانَ ثِقَةً عَدْلًا مِنْ سَادَاتِ الْقُضَاةِ، وَكَانَ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الْيَهُودِ، ثُمَّ أَسَلَمَ، وَصَارَ إِلَى مَا صَارَ إِلَيْهِ. وَفِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ، وَأَبُو عِيسَى بْنُ الْعَرَّادِ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْبَرَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ بَسَّامٍ الشَّاعِرُ وَلَهُ نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه