MajelisNoteدليل

التاريخ 3680

سنة سبع وتسعين ومائتين

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة سبع وتسعين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْزُوقِ بْنِ عَطِيَّةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْبُزُورِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْزُوقِ بْنِ عَطِيَّةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْبُزُورِيُّ.   سَمِعَ سُوَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ، وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرَو بْنَ مُحَمَّدٍ النَّاقِدَ، وَخَلْقًا كَثِيرًا. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَابْنُ الصَّوَّافِ وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ ثِقَةً عَفِيفًا نَبِيلًا ثَبَتًا لَهُ حَالٌ مِنَ الدُّنْيَا وَاسِعَةٌ، وَطَرِيقَةٌ فِي الْخَيْرِ مَحْمُودَةٌ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ شَارِعُ ابْنِ أَبِي عَوْفٍ الْمَسْلُوكُ فِيهِ إِلَى نَهْرِ الْقَلَّائِينَ، وَكَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنَ السُّلْطَانِ وَاخْتِصَاصٌ بِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَزِيرِ، وَمَوَدَّةٌ فِي أَنْفُسِ الْعَوَامِّ. وعن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، قَالَ [: كَانَ] سَبَبُ اخْتِصَاصِي بِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنِّي اجْتَزْتُ يَوْمًا فِي جَامِعِ [الْمَنْصُورِ] بِالْمَدِينَةِ، فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ مُلَازِمٌ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ فِي يَدِ غَرِيمٍ لَهُ وَهُوَ فِي عَقِبِ النَّكْبَةِ، وَكُنْتُ أَعْرِفُ مَحَلَّهُ عَنْ مَوَدَّةٍ بَيْنَنَا، فَقُلْتُ لَهُ: لِأَيِّ شَيْءٍ أَعَزَّكَ اللَّهُ أَنْتَ هَاهُنَا جَالِسٌ؟ فَقَالَ: مُلَازِمٌ فِي يَدِ هَذَا الرَّجُلِ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ لَهُ عَلَيَّ. قَالَ: فَسَأَلْتُ الْغَرِيمَ إِنْظَارَهُ، فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ، فَقُلْتُ لَهُ: [فَالْمَالُ] لَكَ عَلَى أَنْ تَصْبِرَ عَلَيَّ إِلَى بَعْدِ أُسْبُوعٍ حَتَّى أُعْطِيَكَ إِيَّاهُ، فَقَالَ: تُعْطِينِي خَطَّكَ بِذَلِكَ، فَاسْتَدْعَيْتُ دَوَاةً وَرُقْعَةً، وَكَتَبْتُ لَهُ ضَمَانًا بِذَلِكَ إِلَى شَهْرٍ فَرَضِيَ وَانْصَرَفَ، وَقَامَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَأَخَذَ يَشْكُرُنِي، فَقُلْتُ تَمِّمْ أَيَّدَكَ اللَّهُ سُرُورِي بِأَنْ تَصِيرَ مَعِي إِلَى مَنْزِلِي، فَأَرْكَبْتُهُ حِمَارِي وَمَشَيْتُ خَلْفَهُ إِلَى أَنْ دَخَلْنَا دَارِي، فَأَكَلْنَا فَنَامَ، فَلَمَّا انْتَبَهَ أَحْضَرْتُهُ كِيسًا، وَقُلْتُ: لَعَلَّكَ عَلَى إِضَاقَةٍ فَأَسْأَلُكَ بِاللَّهِ إِلَّا أَخَذْتَ مِنْهُ مَا شِئْتَ، [قَالَ]: فَأَخَذَ مِنْهُ دَنَانِيرَ وَقَامَ فَخَرَجَ، فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتِي تَلُومُنِي وَتُوَبِّخُنِي، وَتَقُولُ: ضَمِنْتَ عَنْهُ مَا لَا يَفِي بِهِ وَلَمْ تَقْنَعْ إِلَّا بِأَنْ أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا آخَرَ! فَقُلْتُ: يَا هَذِهِ فَعَلْتُ جَمِيلًا وَأَسْدَيْتُ يَدًا جَلِيلَةً إِلَى رَجُلٍ حُرٍّ كَرِيمٍ جَلِيلٍ مِنْ بَيْتٍ، فَإِنْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِذَلِكَ فَلَهُ قَصَدْتُ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى لَمْ يَضِعْ عِنْدَ اللَّهِ! وَمَضَى عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ مُدَّةٌ وَحَلَّ الدَّيْنُ، وَجَاءَ الْغَرِيمُ يُطَالِبُنِي، فَأَشْرَفْتُ عَلَى بَيْعِ عَقَارٍ لِي وَدَفْعِ ثَمَنِهِ إِلَيْهِ وَلَمْ أَسْتَحْسِنْ [عَلَى] مُطَالَبَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَدَفَعْتُ الرَّجُلَ بِوَعْدٍ وَعَدْتُهُ [إِيَّاهُ] إِلَى أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ يَوْمَيْنِ جَاءَتْنِي رُقْعَةُ عُبَيْدِ اللَّهِ يَسْتَدْعِينِي فَجِئْتُهُ، فَقَالَ: وَرَدْتُ عَلَى غَلِيلَةٍ مِنْ ضَيْعَةٍ لِي [أَفْلَتَتْ مِنَ الْبَيْعِ فِي النَّكْبَةِ] وَمِقْدَارُ ثَمَنِهَا مِقْدَارُ مَا ضَمِنْتَهُ عَنِّي فَتَأْخُذُهَا فَتَبِيعُهَا وَتُصَحِّحُ ذَلِكَ لِلْغَرِيمِ، فَقُلْتُ: أَفْعَلُ، فَحَمَلَ الْغَلَّةَ إِلَيَّ فَبِعْتُهَا، وَحَمَلْتُ الثَّمَنَ بِأَسْرِهِ إِلَيْهِ وَقُلْتُ: أَنْتَ مُضَيِّقٌ وَأَنَا أَدْفَعُ الْغَرِيمَ وَأُعْطِيهِ الْبَعْضَ مِنْ عِنْدِي [فَاتَّسِعْ أَنْتَ بِهَذَا، فَجَهِدَ أَنْ آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا فَحَلَفْتُ أَنْ لَا أَفْعَلَ وَوَفَّرْتُ الثَّمَنَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ الْغَرِيمُ فَأَعْطَيْتُهُ الْبَعْضَ مِنْ عِنْدِي] وَدَفَعْتُ بِهِ مَدِيدَةً وَلَمْ يَمْضِ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى وَلِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْوِزَارَةَ فَأَحْضَرَنِي مِنْ يَوْمِهِ، وَقَامَ إِلَيَّ مِنْ مَجْلِسِهِ، وَجَعَلَنِي فِي السَّمَاءِ فَكَسَبْتُ بِهِ مِنَ الْأَمْوَالِ هَذِهِ النِّعْمَةَ الَّتِي أَنَا فِيهَا. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ: وَذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ [بْنِ إِسْحَاقَ] بْنَ بُهْلُولٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ حَضْرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ فِي وِزَارَتِهِ أُرِيدُ الدِّهْلِيزَ، فَخَرَجَ ابْنُ أَبِي عَوْفٍ، فَصَاحَ الْبَوَّابُونَ وَالْحُجَّابُ وَالْخَلْقُ: هَاتُوا دَابَّةً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ، [هَاتُوا دَابَّةً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ] !! فَحِينَ قَدِمَتْ دَابَّتُهُ لِيَرْكَبَ، [خَرَجَ الْوَزِيرُ لِيَرْكَبَ] فَرَآهُ فَتَنَحَّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ وَأَمَرَ بِإِبْعَادِ دَابَّتِهِ لِتُقَدَّمَ دَابَّةُ الْوَزِيرِ، فَحَلَفَ الْوَزِيرُ أَنَّهُ لَا يَرْكَبُ وَلَا تُقَدَّمُ دَابَّتُهُ حَتَّى يَرْكَبَ ابْنُ أَبِي عَوْفٍ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا وَالنَّاسُ قِيَامٌ بِقِيَامِهِ حَتَّى قَدِمَتْ دَابَّةُ ابْنِ أَبِي عَوْفٍ [فَرَكِبَهَا]، ثُمَّ قَدِمَتْ دَابَّةُ الْوَزِيرِ فَرَكِبَ وَسَارَا جَمِيعًا. تُوُفِّيَ ابْنُ أَبِي عَوْفٍ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْبَيِّعُ الْمَعْرُوفُ بِالْبَغَوِيِّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْبَيِّعُ الْمَعْرُوفُ بِالْبَغَوِيِّ  : وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ. سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَغَيْرَهُمَا وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاجِدٍ، أَبُو الْفَضْلِ مَوْلَى الْمَهْدِيِّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاجِدٍ، أَبُو الْفَضْلِ مَوْلَى الْمَهْدِيِّ  : وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي الْفَضْلِ. وَحَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ مَخْلَدٍ، وَالنَّجَّادُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بِنْتِ مَطَرٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بِنْتِ مَطَرٍ:   حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ الصَّوَّافِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. حَامِدُ بْنُ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ، أَبُو عَامِرٍ حَامِدُ بْنُ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ، أَبُو عَامِرٍ:   أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ مَخْلَدٍ، وَكَانَ مَسْتُورًا صَالِحًا ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكَّيُّ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكَّيُّ:   [ ] سَمِعَ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَالرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ وَغَيْرَهُمَا. رَوَى عَنْهُ جَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ جَدَّةَ فَهَجَرَهُ الْجُنَيْدُ، وَقَالَ: لَا أُكَلِّمُ مَنْ كَانَ يُظْهِرُ الزُّهْدَ ثُمَّ يَبْدُو مِنْهُ الِاتِّسَاعُ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِيلَ: فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. فَيْضُ بْنُ الْخَضِرِ، أَبُو الْحَارِثِ الْأَوْلَاسِيُّ فَيْضُ بْنُ الْخَضِرِ، أَبُو الْحَارِثِ الْأَوْلَاسِيُّ:   كَانَ يُغَنِّي فِي صِبَاهُ فَمَرَّ بِمَرِيضٍ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَقَالَ [لَهُ]: مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: الرُّمَّانُ! فَجَاءَ بِهِ فَقَالَ لَهُ: تَابَ اللَّهُ عَلَيْكَ! فَمَا أَمْسَى حَتَّى تَغَيَّرَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ، وَصَحِبَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ الْعَلَوِيَّ، وَتُوُفِّيَ بِطَرَسُوسَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، أَبُو بَكْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، أَبُو بَكْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ  : صَاحِبُ كِتَابِ الزَّهْرَةِ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ عَالِمًا أَدِيبًا، وَفَقِيهًا مُنَاظِرًا، وَشَاعِرًا فَصِيحًا. وعن أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رُوَيْمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَهُوَ يَبْكِي، فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: الصِّبْيَانُ يُلَقِّبُونَنِي يَقُولُونَ لِي يَا عُصْفُورَ الشَّوْكِ، فَضَحِكَ دَاوُدُ فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ: أَنْتَ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الصِّبْيَانِ! مِمَّ تَضْحَكُ، فَقَالَ دَاوُدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ! مَا الْأَلْقَابُ إِلَّا مِنَ السَّمَاءِ! مَا أَنْتَ يَا بُنَيَّ إِلَّا عُصْفُورُ الشَّوْكِ. وعن أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ، قَالَ: لَمَّا جَلَسَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي حَلْقَةِ أَبِيهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ يُفْتِي اسْتَصْغَرُوهُ عَنْ ذَلِكَ. فَدَسُّوا إِلَيْهِ رَجُلًا، وَقَالُوا [لَهُ]: سَلْهُ عَنْ حَدِّ السُّكْرِ مَا هُوَ؟ فَأَتَاهُ الرَّجُلُ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِّ السُّكْرِ مَا هُوَ؟ وَمَتَى يَكُونُ الْإِنْسَانُ سَكْرَانَ؟ فَقَالَ مُحَمَّدٌ: إِذَا عَزَبَتْ عَنْهُ الْهُمُومُ، وَبَاحَ بِسِرِّهِ الْمَكْتُومِ، فَاسْتَحْسَنَ ذَلِكَ مِنْهُ وَعَلِمَ مَوْضِعَهُ مِنَ الْعِلْمِ. قَالَ ابن الجوزي: ابْتُلِيَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاوُدَ بِحُبِّ صَبِيٍّ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ، وَيُقَالُ مُحَمَّدُ بْنُ زُخْرُفٍ، فَاسْتَعْمَلَ الْعَفَافَ وَالتَّدَيُّنَ وَكَانَ مَا لَقِيَ سَبَبَ مَوْتِهِ وَدَخَلَ يَوْمًا عَلَى ثَعْلَبٍ، فَقَالَ لَهُ ثَعْلَبٌ: أَهَاهُنَا مِنْ صَبَوَاتِكَ شَيْءٌ ؟ فَأَنْشَدَهُ: سَقَى اللَّهُ أَيَّامًا لَنَا وَلَيَالِيَا لَهُنَّ بِأَكْنَافِ الشَّبَابِ مَلَاعِبُ     إِذِ الْعَيْشُ غَضٌّ وَالزَّمَانُ بِغُرَّةٍ وَشَاهِدُ آفَاتِ الْمُحِبِّينَ غَائِبُ وعن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي الْقَحْطَبِيُّ [قَالَ:] قَالَ لِي مُحَمَّدُ [ابْنُ دَاوُدَ] الْأَصْبِهَانِيُّ: مَا انْفَكَكْتُ مِنْ هَوَى مُنْذُ دَخَلْتُ الْكِتَابَ وَبَدَأْتُ بِعَمَلِ كِتَابِ الزَّهْرَةِ، وَأَنَا فِي الْكِتَابِ وَنَظَرَ [أَبِي] فِي أَكْثَرِهِ. وعن الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: كُنْتُ أُسَايِرُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ بِبَغْدَادَ، فَإِذَا جَارِيَةٌ تُغَنِّي بِشَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ، وَهُوَ [قَوْلُهُ]: أَشْكُو عَلِيلَ فُؤَادٍ أَنْتَ مُتْلِفُهُ     شَكْوَى عَلِيلٍ إِلَى إِلْفٍ يُعَلِّلُهُ سَقَمِي تَزِيدُ عَلَى الْأَيَّامِ كَثْرَتُهُ     وَأَنْتَ فِي عِظَمِ مَا أُلْقِيَ تُقَلِّلُهُ اللَّهُ حَرَّمَ قَتْلِي فِي الْهَوَى سَفَهًا     وَأَنْتَ يَا قَاتِلِي ظُلْمًا تُحَلِّلُهُ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ: كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى اسْتِرْجَاعِ هَذَا؟ فَقَالَ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ: هَيْهَاتَ سَارَتْ بِهِ الرُّكْبَانُ. قَالَ ابن الجوزي [رَحِمَهُ اللَّهُ]: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ كَثِيرَ الْمُنَاظَرَةِ مَعَ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ، وَكَانَا يَحْضُرَانِ مَجْلِسَ أَبِي عُمَرَ الْقَاضِي فَتَجْرِي بَيْنَهُمَا الْمُفَاوَضَةُ، وَالْمُنَاظَرَةُ حَتَّى يَعْجَبَ النَّاسُ، فَتَكَلَّمَا يَوْمًا فِي مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ سُرَيْجٍ: أَنْتَ بِكِتَابِ الزَّهْرَةِ أَشْهَرُ مِنْكَ بِهَذَا ! فَقَالَ لَهُ: وَبِكِتَابِ الزَّهْرَةِ تُعَيِّرُنِي؟ وَاللَّهِ مَا تُحْسِنُ تَسْتَتِمُّ قِرَاءَتَهُ، وَذَلِكَ كِتَابٌ عَمِلْنَاهُ هَزْلًا فَاعْمَلْ أَنْتَ مِثْلُهُ جِدًّا! فَلَمَّا تُوُفِّيَ [مُحَمَّدُ] بْنُ دَاوُدَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ جَلَسَ ابْنُ سُرَيْجٍ لِلْعَزَاءِ وَنَحَّى مُخَادَّةً وَقَالَ: مَا آسَى إِلَّا عَلَى تُرَابٍ أَكَلَ لِسَانَ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَوَيْهِ، أَبُو الْفَضْلِ الْأَفْرِيقِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَوَيْهِ، أَبُو الْفَضْلِ الْأَفْرِيقِيُّ  : رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ مَاتَ لِيَوْمَيْنِ مَضَيَا مِنْ مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَزَّازُ الْمَخْزُومِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَزَّازُ الْمَخْزُومِيُّ  : سَمِعَ أَبَا عَلْقَمَةَ الْفَرَوِيَّ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُبَيْقٍ فِي آخَرِينَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلَيُّ يَصِفُهُ بِالْحِفْظِ]. مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدُونَ، أَبُو الْحَسَنِ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدُونَ، أَبُو الْحَسَنِ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ  : قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيِّ، وَأَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالِدِ أَبِي طَاهِرٍ الْمُخَلِّصِ وَغَيْرِهِ، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ غُرَّةَ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَبُو جَعْفَرٍ  : حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ. وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ وَفَهْمٌ، وَصَنَّفَ تَارِيخًا، وَرَوَى عَنْهُ الْبَاغَنْدِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَجَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: ثِقَةٌ! وَقَالَ عَبْدَانُ: مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا! وَرَوَى ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ تَكْذِيبَهُ وَالْقَدْحَ فِيهِ، مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، فَإِنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ كَذَّابٌ، بَيْنَ الْأَمْرِ، وَتَعَجَّبَ مِمَّنْ يَكْتُبُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ  : كَانَ طَاهِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ يَتَوَلَّى الْجَزِيرَةَ فَوَلَّاهُ الْمَأْمُونُ خُرَاسَانَ، فَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ، ثُمَّ وَلِيَهَا بَعْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ فَوَلَّى الْوَاثِقُ بِاللَّهِ ابْنَهُ طَاهِرًا، فَأَقَامَ إِلَى سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ، ثُمَّ وَلِيَهَا ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ، فَأَقَامَ إِلَى سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، فَظَفِرَ بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ اللَّيْثِ فَكَانَ مَعَهُ أَسِيرًا يَطُوفُ بِهِ الْبِلَادَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ، فَلَمَّا كَانَتِ الْوَقْعَةُ بِالنَّهْرَوَانَاتِ نَجَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ، فَلَمْ يَزَلْ مُقِيمًا بِمَدِينَةِ السَّلَامِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ [بِهَا] فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو بَكْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو بَكْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ  : وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ وَسَمِعَ أَبَاهُ، وَعَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، أَقْرَأُ النَّاسَ الْقُرْآنَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ [سَنَةً] فِي الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، وَاسْتُقْضِيَ وَلَهُ ثَمَانٍ وَعِشْرُونَ سَنَةً. وَكَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ فَأَكْثَرُوا، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ وَابْنُ الْأَنْبَارِيِّ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الرَّيِّ وَالْأَهْوَازِ. وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتًا صَدُوقًا دَيِّنًا عَفِيفًا فَصِيحًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَكَانَ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الشَّافِعِيِّ [ ؓ ]، تُوُفِّيَ بِالْأَهْوَازِ قَاضِيًا فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ  : وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَعَمْرَو بْنَ مَرْزُوقٍ، وَمُسَدَّدًا، وَهُدْبَةَ وَغَيْرَهُمْ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً وَكَانَ قَدْ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالْبَصْرَةِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَضَمَّ إِلَيْهِ قَضَاءَ وَاسِطَ، ثُمَّ أُضِيفَ إِلَى ذَلِكَ قَضَاءُ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ بَغْدَادَ. وَكَانَ جَمِيلَ الْأَمْرِ حَسَنَ الطَّرِيقَةِ ثِقَةً عَفِيفًا مَهِيبًا عَالِمًا بِصِنَاعَةِ الْقَضَاءِ، لَا يُرَاقِبُ فِيهِ أَحَدًا. وعن الْقَاضِيَ أَبَا عُمَرَ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، قال: قَدِمَ خَادِمٌ مِنْ وُجُوهِ خَدَمِ الْمُعْتَضِدِ بِاللَّهِ إِلَى أَبِي فِي حُكْمٍ فَجَاءَ، فَارْتَفَعَ فِي الْمَجْلِسِ فَأَمَرَهُ الْحَاجِبُ بِمُوَازَاةِ خَصْمِهِ، فَلَمْ يَفْعَلْ إِدْلَالًا بِعِظَمِ مَحَلِّهِ مِنَ الدَّوْلَةِ، فَصَاحَ أَبِي عَلَيْهِ، وَقَالَ: قِفَاهُ! أَيُؤْمَرُ بِمُوَازَاةِ خَصْمِهِ فَيَمْتَنِعُ يَا غُلَامُ ! عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو النَّخَّاسُ السَّاعَةَ لِأَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ بِبَيْعِ هَذَا الْعَبْدِ، وَحَمَلَ ثَمَنَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ قَالَ لِحَاجِبِهِ: خُذْ بِيَدِهِ وَسَوِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَصْمِهِ [فَأُخِذَ كُرْهًا وَأُجْلِسَ مَعَ خَصْمِهِ]، فَلَمَّا انْقَضَى الْحُكْمُ انْصَرَفَ الْخَادِمُ، فَحَدَّثَ الْمُعْتَضِدُ بِالْحَدِيثِ وَبَكَى بَيْنَ يَدَيْهِ، فَصَاحَ عَلَيْهِ الْمُعْتَضِدُ، وَقَالَ: لَوْ بَاعَكَ لَأَجْزْتُ بَيْعَهُ وَمَا رَدَدْتُكَ إِلَى مِلْكِي أَبَدًا، وَلَيْسَ خُصُوصُكَ بِي يُزِيلُ مَرْتَبَةَ الْحُكْمِ، فَإِنَّهُ عَمُودُ السُّلْطَانِ وَقِوَامُ الْأَدْيَانِ تُوُفِّيَ يُوسُفُ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، [وَقَدْ صُرِفَ عَنِ الْقَضَاءِ]. فِيهَا تُوُفِّيَ عِيسَى النُّوشَرِيُّ عِيسَى النُّوشَرِيُّ ( فِي شَعْبَانَ ) بِمِصْرَ، بَعْدَ مَوْتِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ بِسْطَامٍ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ، وَدُفِنَ بِالْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ، ( وَاسْتَعْمَلَ الْمُقْتَدِرُ ) مَكَانَهُ تِكِينَ الْخَادِمَ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ مُنْتَصَفَ شَهْرِ رَمَضَانَ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ ( وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، صَاحِبُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيِّ ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا