التاريخ 3656
سنة ثلاث وتسعين ومائتين
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة ثلاث وتسعين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ أَبُو الْعَبَّاسِ النَّاشِي الشَّاعِرُ وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: أَبُو الْعَبَّاسِ النَّاشِي الشَّاعِرُ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُعْتَزِلِيُّ أَصْلُهُ مِنَ الْأَنْبَارِ وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ مُدَّةً ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ فَمَاتَ بِهَا وَكَانَ يُعَاكِسُ الشُّعَرَاءَ وَيَرُدُّ عَلَى الْمَنْطِقِيِّينَ وَالْعَرُوضِيِّينَ وَكَانَ شَاعِرًا مُطْبِقًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِيهِ هَوَسٌ وَلَهُ قَصِيدَةٌ حَسَنَةٌ فِي نَسَبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي " السِّيرَةِ ". قَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ مُتَبَحِّرًا فِي عِدَّةِ عُلُومٍ مِنْ جُمْلَتِهَا عِلْمُ الْمَنْطِقِ، وَكَانَ ذَكِيًّا فَطِنًا، وَلَهُ قَصِيدَةٌ فِي فُنُونٍ مِنَ الْعُلُومِ عَلَى رَوِيٍّ وَاحِدٍ تَبْلُغُ أَرْبَعَةَ آلَافِ بَيْتٍ وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيفَ جَمِيلَةٌ وَأَشْعَارٌ كَثِيرَةٌ. وعن مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، وَالنَّاشِئُ [بْنُ مُحَمَّدٍ]، وَآخَرُ، فَدَعَوْتُ لَهُمْ مُغَنِّيَةً فَأَخَذَ النَّاشِئُ رُقْعَةً، فَكَتَبَ فِيهَا. فَدَيْتُكَ لَوْ أَنَّهُمْ أَنْصَفُوكَ لَرَدُّوا النَّوَاظِرَ عَنْ نَاظِرَيْكَ تَرُدِّينَ أَعْيُنَنَا عَنْ سِوَاكِ وَهَلْ تَنْظُرُ الْعَيْنُ إِلَّا إِلَيْكِ وَهُمْ جَعَلُوكَ رَقِيبًا عَلَيْنَا فَمَنْ ذَا يَكُونُ رَقِيبًا عَلَيْكِ [أَلَمْ يَقْرَءُوا وَيْحَهُمْ مَا يَرَوْنَ مِنْ وَحْيِ حُسْنِكِ فِي وَجْنَتَيْكِ] قَالَ: فَشُغِفْنَا بِالْأَبْيَاتِ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أَحْسَنْتَ وَاللَّهِ وَأَجْمَلْتَ، قَدْ وَاللَّهِ حَسَدْتُكَ عَلَى هَذِهِ الْأَبْيَاتِ وَاللَّهِ لَا جَلَسْتَ. وَقَامَ فَخَرَجَ. عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي ثَوْرٍ، كَانَ عِنْدَهُ فِقْهُ أَبِي ثَوْرٍ وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ النُّبَلَاءِ. سَمِعَ جَمَاعَةً، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَالْخَلَدِيُّ. [وَكَانَ ثِقَةً] وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ. سَمِعَ قُتَيْبَةَ، وَابْنَ رَاهَوَيْهِ. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ. وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًا عَالِمًا زَاهِدًا وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، أَبُو بَكْرٍ السَّدُوسِيُّ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، أَبُو بَكْرٍ السَّدُوسِيُّ: سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ عَلِيٍّ، وَكَامِلَ بْنَ طَلْحَةَ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَالْخَلَدِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَامَجْرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ] كَامَجْرَ، الْمَعْرُوفُ وَالِدُهُ بِإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ: مَرْوَزِيُّ الْأَصْلِ، سَكَنَ بَغْدَادَ وَكَانَ يُخَضِّبُ بِالْحُمْرَةِ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ، أَبُو أَحْمَدَ الْخَتْلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ، أَبُو أَحْمَدَ الْخَتْلِيُّ: حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْفُسْطَاطِيِّ. رَوَى عَنْهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى وَالِدُ الْمُعَافَى بْنِ زَكَرِيَّا. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، أَبُو بَكْرٍ: نَزَلَ مِصْرَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ الطَّبَرَانِيُّ وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ [لَيْلَةً] خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَقِيلَ تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ الْحَافِظُ الْمَعْرُوفُ بِنَصْرِكَ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ الْحَافِظُ الْمَعْرُوفُ بِنَصْرِكَ : وَكَانَ أَحَدَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ، وَسَمِعَ خَلْقًا كَثِيرًا، وَكَانَ قَدْ أَخَذَهُ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ أَمِيرُ بُخَارَا وَأَقَامَ عِنْدَهُ، وَصَنَّفَ لَهُ الْمُسْنَدَ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنِ عُقْدَةَ، وَتُوُفِّيَ بِبُخَارَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ. يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ، أَبُو الْقَاسِمِ الثَّغْرِيُّ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ، أَبُو الْقَاسِمِ الثَّغْرِيُّ : مِنْ أَهْلِ أَذَنَةَ. قَدِمَ بَغْدَادَ فَحَدَّثَ بِهَا عَنْ لُوَيْنٍ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ وَابْنُ الْمُنَادِي وَابْنُ السَّمَّاكِ، وَأَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ الْكِتَابَةَ لِثِقَتِهِ وَضَبْطِهِ وَحِفْظِهِ وَتُوُفِّيَ بِطَرَسُوسَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه