MajelisNoteدليل

التاريخ 3637

سنة تسع وثمانين ومائتين

اسْتِيلَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَلَى الرَّيِّ   وَفِي سَنَةُ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ كَاتَبَ أَهْلُ الرَّيِّ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ الَّذِي كَانَ حَارَبَ مُحَمَّدَ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيَّ، وَتَوَلَّى طَبَرِسْتَانَ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَدْ خَلَعَ طَاعَةَ إِسْمَاعِيلَ فَسَأَلَهُ أَهْلُ الرَّيِّ الْمَسِيرَ إِلَيْهِمْ لِيُسَلِّمُوهَا إِلَيْهِ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ الْوَالِيَ عَلَيْهِمْ كَانَ قَدْ أَسَاءَ السِّيرَةَ فِيهِمْ. فَسَارَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ إِلَيْهِمْ فَحَارَبَهُ وَالِيهَا وَهُوَ الدَّتْمَشُ التُّرْكِيُّ، فَقَتَلَهُ مُحَمَّدٌ، وَقَتَلَ ابْنَيْنِ لَهُ وَأَخَا كَيْغَلَغَ، وَهُوَ مِنْ قُوَّادِ الْخَلِيفَةِ، وَدَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرَّيَّ، وَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا فِي رَجَبٍ. فَقَصَدَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بِالْجُيُوشِ فَقَهَرَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا