MajelisNoteدليل

التاريخ 3636

سنة تسع وثمانين ومائتين

قَتْلِ عَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ الصَّفَّارِ   وَفِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ الْمُكْتَفِي بَغْدَاذَ قُتِلَ عَمْرُو بْنُ اللَّيْثِ الصَّفَّارُ وَكَانَ مُعْتَقَلًا فِي سِجْنِ أَبِيهِ وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ، وَكَانَ الْمُعْتَضِدُ بَعْدَمَا امْتَنَعَ مِنَ الْكَلَامِ، أَمَرَ صَافِيًا الْحُرْمِيَّ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ بِالْإِيمَاءِ وَالْإِشَارَةِ، وَوَضْعِ يَدِهِ عَلَى ( رَقَبَتِهِ، وَعَلَى عَيْنِهِ بِأَنِ ) اذْبَحِ الْأَعْوَرَ، وَكَانَ عَمْرٌو أَعْوَرَ، فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ صَافِي لِعِلْمِهِ بِقُرْبِ وَفَاةِ الْمُعْتَضِدِ، وَكَرِهَ قَتْلَ عَمْرٍو. فَلَمَّا وَصَلَ الْمُكْتَفِي بَغْدَاذَ سَأَلَ ( الْوَزِيرَ عَنْهُ، فَقَالَ ): هُوَ حَيٌّ، فَسُرَّ بِذَلِكَ وَأَرَادَ الْإِحْسَانَ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ مِنَ الْهَدِيَّةِ إِلَيْهِ لَمَّا كَانَ بِالرَّيِّ، فَكَرِهَ الْوَزِيرُ ذَلِكَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مَنْ قَتَلَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا