التاريخ 3629
سنة سبع وثمانين ومائتين
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة سبع وثمانين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيُّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيُّ . كُوفِيٌّ قَدِمَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. وَتُوُفِّيَ بِالْجِيزَةَ مِنْ مِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُمَيْلِ بْنِ زَكَرِيَّا، أَبُو عَلِيٍّ الْخَلَّالُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُمَيْلِ بْنِ زَكَرِيَّا، أَبُو عَلِيٍّ الْخَلَّالُ. سَمِعَ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ فِي آخَرِينَ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ مَخْلَدٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا وَكَانَ صَدُوقًا . إِسْحَاقُ بْنُ مَرْوَانَ، أَبُو يَعْقُوبَ الدَّهَّانُ إِسْحَاقُ بْنُ مَرْوَانَ، أَبُو يَعْقُوبَ الدَّهَّانُ. حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ، رَوَى عَنْهُ الطَّبَرَانِيُّ وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ، أَبُو الْفَضْلِ الْمُعَدَّلُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ، أَبُو الْفَضْلِ الْمُعَدَّلُ. حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ ثِقَةً مَقْبُولًا عِنْدَ الْحُكَّامِ. تُوُفِّيَ [ فِي ] مُنْصَرَفِهِ مِنَ الْحَجِّ بِالْعُمْقِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَجِيءَ بِهِ إِلَى بَغْدَادَ فَدُفِنَ بِهَا. الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدِعِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو بَكْرٍ الْبَجَلِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدِعِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو بَكْرٍ الْبَجَلِيُّ. مِنْ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّةَ، قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ. وَكَانَ ثِقَةً تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ، أَبُو السُّرَى الْأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْجُلَاجِلِيُّ. نَسَائِيُّ الْأَصْلِ، سَمِعَ رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ، وَعَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، وَالْقَعْنَبِيَّ. وَكَانَ قَدْ قَدَّمَهُ الْقَعْنَبِيُّ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ فَأَعْجَبَهُ صَوْتُهُ، فَقَالَ: كَأَنَّ صَوْتَكَ الْجُلَاجِلُ فَلُقِّبَ بِذَلِكَ، وَكَانَ ثِقَةً رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْآدَمِيُّ الْقَارِئُ، وَابْنُ مَخْلَدٍ، وَالنَّجَّادُ. وَتُوِفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةُ. يَحْيَى بْنُ أَبِي نَصْرٍ، أَبُو سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ يَحْيَى بْنُ أَبِي نَصْرٍ، أَبُو سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ. سَمِعَ ابْنَ رَاهُوَيْهِ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَابْنَ الْمَدِينِيِّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًا زَاهِدًا [ صَالِحًا ] . تُوَفَّى فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، أَبُو بَكْرٍ الْمُطَوِّعِيُّ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، أَبُو بَكْرٍ الْمُطَوِّعِيُّ. سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَعَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ. رَوَى عَنْهُ النَّجَّادُ، وَالْخُلْدِيُّ. وعن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيُّ الْوَرَّاقُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرًا الْخُلْدِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْمُطَوِّعِيَّ، يَقُولُ: كَانَ وِرْدِي فِي شَيْبَتِي أَقْرَأُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ - أَوْ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ [ أَلْفَ مَرَّةٍ ] شَكَّ جَعْفَرٌ. تُوُفِّيَ الْمُطَوِّعِيُّ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِبَابِ الْبَرْدَانِ. يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ كَامِلِ بْنِ حَكِيمٍ، أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ كَامِلِ بْنِ حَكِيمٍ، أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ. رَوَى عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، وَرَأَى الشَّافِعِيَّ، وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا ، وَبَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِيَّانَا وَجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا : أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ صَاحِبُ السُّنَّةِ وَالْمُصَنَّفَاتِ وَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ. ابْنِ مَخْلَدٍ النَّبِيلِ لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا كِتَابُ " السُّنَّةِ " فِي أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ عَلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ وَكَانَ حَافِظًا كَبِيرًا جَلِيلًا، قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ أَصْبَهَانَ بَعْدَ صَالِحِ ابْنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَكَانَ قَدْ طَافَ الْبِلَادَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ وَصَحِبَ أَبَا تُرَابٍ النَّخْشَبِيَّ وَغَيْرَهُ مِنْ مَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ، وَقَدِ اتَّفَقَ لَهُ م?رَّةً كَرَامَةٌ هَائِلَةٌ كَانَ هُوَ وَاثْنَانِ مِنْ كِبَارِ الصَّالِحِينَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا يَوْمًا عَلَى رَمْلٍ أَبْيَضَ فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا يُقَلِّبُهُ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَبِيصًا يَكُونُ بِلَوْنِ هَذَا. فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ وَبِيَدِهِ قَصْعَةٌ فِيهَا خَبِيصٌ بِلَوْنِ ذَلِكَ الرَّمْلِ فِي بَيَاضِهِ فَأَكَلُوا مِنْهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَكَانَ يَقُولُ: لَا أُحِبُّ أَنْ يَحْضُرَ مَجْلِسِي مُبْتَدِعٌ وَلَا طَعَّانٌ وَلَا لَعَّانٌ وَلَا فَاحِشٌ وَلَا بَذِيءٌ وَلَا مُنْحَرِفٌ عَنِ الشَّافِعِيِّ وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِأَصْبَهَانَ وَقَدْ رَآهُ بَعْضُهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ فَقَالَ: يُؤْنِسُنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ فَهْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ الْأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ فَهْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ الْأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْأَعْيَانِ. وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ صَاحِبُ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ، بِالتَّشْدِيدِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه