التاريخ 3628
سنة سبع وثمانين ومائتين
ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي سنة سبع وثمانين ومائتين جَمَعَتْ طَيٌّ مَنْ قَدَرَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْأَعْرَابِ، وَخَرَجُوا عَلَى قُفُلِ الْحَاجِّ ، فَوَاقَعُوهُمْ بِالْمَعْدِنِ، وَقَاتَلُوهُمْ يَوْمَيْنِ بَيْنَ الْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ، لِثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَانْهَزَمَ الْعَرَبُ وَقُتِلَ كَثِيرٌ وَسَلِمَ الْحَاجُّ. وَفِيهَا مَاتَ إِسْحَاقُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ - عَدِيُّ رَبِيعَةَ - أَمِيرُ دِيَارِ رَبِيعَةَ مِنْ بِلَادِ الْجَزِيرَةِ، فَوَلِيَ مَكَانَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ. ( وَفِيهَا تُوُفِّيَتْ قَطْرُ النَّدَى ابْنَةُ خُمَارَوَيْهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ صَاحِبِ مِصْرَ، وَهِيَ امْرَأَةُ الْمُعْتَضِدِ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ هَذِهِ السَّنَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ. وَفِيهَا اسْتَعْمَلَ الْمُعْتَضِدُ عِيسَى النُّوشَرِيُّ، وَهُوَ أَمِيرُ أَصْبَهَانَ، عَلَى بِلَادِ فَارِسَ ، وَأَمَرَهُ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِ. ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّ الْمُعْتَضِدَ دَخَلَ مِنْ مُتَنَزَّهِهِ بِبَرَازِالرُّوزِ إِلَى بَغْدَادَ وَأَمَرَ بِبِنَاءِ قَصْرٍ فِي مَوْضِعٍ اخْتَارَهُ مِنْ بَرَازِالرُّوزِ، فَحُمِلَتْ إِلَيْهِ الْآلَاتُ، وَابْتُدِئَ بِعَمَلِهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه