التاريخ 3622
سنة سبع وثمانين ومائتين
قَتْلِ أَبِي ثَابِتٍ أَمِيرِ طَرَسُوسَ وَوِلَايَةِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ اجْتَمَعَتِ الرُّومُ، وَحَشَدَتْ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ، وَوَافَتْ بَابَ قَلَمْيَةَ مِنْ طَرَسُوسَ، فَنَفَرَ أَبُو ثَابِتٍ أَمِيرُ طَرَسُوسَ بَعْدَ مَوْتِ ابْنِ الْإِخْشِيدِ، وَكَانَ اسْتَخْلَفَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَبَلَغَ أَبُو ثَابِتٍ فِي نَفِيرِهِ إِلَى نَهْرِ الرَّجَانِ فِي طَلَبِهِمْ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى مُقَاوَمَتِهِمْ فَقَتَلُوا مِنْ أَصْحَابِهِ جَمَاعَةً وَأَسَرُوهُ فِيمَنْ أَسَرُوا وَكَانَ ابْنُ كَلُوبٍ غَازِيًا فِي دَرْبِ السَّلَامَةِ، فَلَمَّا عَادَ جَمَعَ مَشَايِخَ الثَّغْرِ لِيَتَرَاضَوْا بِأَمِيرٍ، فَأَجْمَعُوا رَأْيَهُمْ عَلَى ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ، فَوَلَّوْهُ أَمْرَهُمْ، وَذَلِكَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه