التاريخ 3613
سنة أربع وثمانين ومائتين
فِي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ كَانَ فِتْنَةٌ بِطَرَسُوسَ بَيْنَ رَاغِبٍ مَوْلَى الْمُوَفَّقِ وَبَيْنَ دُمْيَانَةَ . وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ رَاغِبًا تَرَكَ الدُّعَاءَ لِهَارُونَ بْنِ خُمَارَوَيْهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ، وَدَعَا لِبَدْرٍ مَوْلَى الْمُعْتَضِدِ، وَاخْتَلَفَ هُوَ وَأَحْمَدُ بْنُ طُوغَانَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَحْمَدُ بْنُ طُوغَانَ مِنَ الْفِدَاءِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ [ وَمِائَتَيْنِ ] رَكِبَ الْبَحْرَ وَمَضَى، وَلَمْ يَدْخُلْ طَرَسُوسَ، وَخَلَّفَ دُمْيَانَةَ بِهَا لِلْقِيَامِ بِأَمْرِهَا، وَأَمَدَّهُ ابْنُ طُوغَانَ، فَقَوِيَ بِذَلِكَ، وَأَنْكَرَ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ رَاغِبٌ، ( فَوَقَعَتِ الْفِتْنَةُ، فَظَفِرَ بِهِمْ رَاغِبٌ )، فَحَمَلَ دُمْيَانَةَ إِلَى بَغْدَاذَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه