التاريخ 3601
سنة ثنتين وثمانين ومائتين
النَّيْرُوزِ الْمُعْتَضِدِيِّ فِي سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ أَمَرَ الْمُعْتَضِدُ بِالْكِتَابَةِ إِلَى الْأَعْمَالِ كُلِّهَا وَالْبِلَادِ جَمِيعِهَا بِتَرْكِ افْتِتَاحِ الْخَرَاجِ فِي النَّيْرُوزِ الْعَجَمِيِّ ، وَتَأْخِيرِ ذَلِكَ إِلَى الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ حُزَيْرَانَ، وَسَمَّاهُ النَّيْرُوزَ الْمُعْتَضِدَيَّ، وَأُنْشِئَتِ الْكُتُبُ بِذَلِكَ مِنَ الْمَوْصِلِ، وَالْمُعْتَضِدُ بِهَا وَأَرَادَ التَّرْفِيهَ عَنِ النَّاسِ، وَالرِّفْقَ بِهِمْ. ونَهَى الْمُعْتَضِدُ النَّاسَ أَنْ يَعْمَلُوا فِي يَوْمِ النَّيرُوزِ مَا كَانُوا يَتَعَاطَوْنَهُ مِنْ إِيقَادِ النِّيرَانِ وَصَبِّ الْمَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمُشَابِهَةِ لِأَفْعَالِ الْمَجُوسِ وَمَنَعَ مِنْ حَمْلِ هَدَايَا الْفَلَّاحِينَ إِلَى الْمُقْطَعِينِ فِي هَذَا الْيَوْمِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه