MajelisNoteدليل

التاريخ 3572

سنة سبع وسبعين ومائتين

فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ دَعَا يَازْمَانُ بِطَرَسُوسَ لِخُمَارَوَيْهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ  . وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ خُمَارَوَيْهِ أَنْفَذَ إِلَيْهِ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَخَمْسَمِائَةِ ثَوْبٍ، وَخَمْسَمِائَةِ مِطْرَفٍ، وَسِلَاحًا كَثِيرًا، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ دَعَا لَهُ، ثُمَّ وَجَّهَ إِلَيْهِ بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِينَارٍ. وَفِيهَا، فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ كَانَ بَيْنَ وَصِيفٍ خَادِمِ ابْنِ أَبِي السَّاجِّ، وَالْبَرَابِرَةِ أَصْحَابِ أَبِي الصَّقْرِ ( فِتْنَةٌ، فَاقْتَتَلُوا، فَقُتِلَ بَيْنَهُمْ جَمَاعَةٌ، كَانَ ذَلِكَ بِبَابِ الشَّامِ، فَرَكِبَ أَبُو الصَّقْرِ ) فَفَرَّقَهُمْ. وَفِيهَا وَلِيَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَظَالِمَ، وَأَمَرَ مَنْ يُنَادِي: مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ قِبَلَ الْأَمِيرِ النَّاصِرِ لِدِينِ اللَّهِ الْمُوَفَّقِ، أَوْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَلْيَحْضُرْ. وَفِيهَا، فِي شَعْبَانَ قَدِمَ بَغْدَاذَ قَائِدٌ عَظِيمٌ مِنْ قُوَّادِ خُمَارَوَيْهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ، فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا