التاريخ 3559
سنة أربع وسبعين ومائتين
الْحَرْبِ بَيْنَ عَسْكَرِ عَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ وَبَيْنَ عَسْكَرِ الْمُوَفَّقِ فِي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ سَارَ الْمُوَفَّقُ إِلَى فَارِسَ لِحَرْبِ عَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ الصَّفَّارِ، فَبَلَغَ الْخَبَرُ إِلَى عَمْرٍو، فَسَيَّرَ الْعَبَّاسَ بْنَ إِسْحَاقٍ فِي جَمْعٍ كَبِيرٍ مِنَ الْعَسْكَرِ إِلَى سِيرَافَ، وَأَنْفَذَ ابْنَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو إِلَى أَرْجَانَ، وَسِيَّرَ أَبَا طَلْحَةَ شَرْكُبَ صَاحِبَ جَيْشِهِ، عَلَى مُقَدِّمَتِهِ، فَاسْتَأْمَنَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمُوَفَّقِ، وَسَمِعَ عَمْرٌو ذَلِكَ، فَتَوَقَّفَ عَنْ قَصْدِ الْمُوَفَّقِ. ثُمَّ إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ عَزَمَ عَلَى الْعَوْدِ إِلَى عَمْرٍو، فَبَلَغَ الْمُوَفَّقَ خَبَرُهُ فَقَبَضَ عَلَيْهِ بِقُرْبِ شِيزَارَ، وَجَعَلَ مَالَهُ لِابْنِهِ الْمُعْتَضِدِ أَبِي الْعَبَّاسِ، وَسَارَ يَطْلُبُ عَمْرًا، فَعَادَ عَمْرٌو إِلَى كَرْمَانَ، وَمِنْهَا إِلَى سِجِسْتَانَ عَلَى الْمَفَازَةِ، فَتُوُفِّيَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ بِالْمَفَازَةِ، وَلَمْ يَقْدِرِ الْمُوَفَّقُ عَلَى أَخْذِ كَرْمَانَ ( وَسِجِسْتَانَ مِنْ عَمْرٍو فَعَادَ عَنْهُ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه