التاريخ 3556
سنة ثلاث وسبعين ومائتين
وَفَاةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَوِلَايَةِ ابْنِهِ الْمُنْذِرِ فِي سَنَةُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ الْأُمَوِيُّ صَاحِبُ الْأَنْدَلُسِ، سَلْخَ صَفَرٍ، وَكَانَ عُمْرُهُ نَحْوًا مِنْ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَكَانَتْ وِلَايَتُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَأَحَدَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ أَبْيَضَ، مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ، رَبْعَةً، أَوْقَصَ، يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ، وَالْكَتَمِ، وَخَلَّفَ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ وَلَدًا ذُكُورًا، وَكَانَ ذَكِيًّا، فَطِنًا بِالْأُمُورِ الْمُشْتَبِهَةِ مُتَعَانِيًا مِنْهَا. وَلَمَّا مَاتَ وَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُهُ الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، بُويِعَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ بِثَلَاثِ لَيَالٍ، وَأَطَاعَهُ النَّاسُ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه