MajelisNoteدليل

التاريخ 3538

سنة سبعين ومائتين من الهجرة النبوية

الظَّفَرِ بِالرُّومِ   وَفِي سنة سبعين ومائتين خَرَجَتِ الرُّومُ فِي مِائَةِ أَلْفٍ، فَنَزَلُوا عَلَى قَلَمْيَةَ، وَهِيَ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنْ طَرَسُوسَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ بَازْمَانُ لَيْلًا، فَبَيَّتَهُمْ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ، فِيمَا يُقَالُ: سَبْعِينَ أَلْفًا، وَقَتَلَ مُقَدَّمَهُمْ، وَهُوَ بِطْرِيقُ الْبَطَارِقَةِ، وَقَتَلَ أَيْضًا بِطْرِيقَ الْقَبَازِيقِ، وَبِطْرِيقَ النَّاطَلِيقِ، وَأَفْلَتَ بِطْرِيقُ قُرَّةَ وَبِهِ عِدَّةُ جِرَاحَاتٍ، وَأَخَذَ لَهُمْ سَبْعَ صُلْبَانٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ; وَصَلِيبَهُمُ الْأَعْظَمَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلٍ بِالْجَوْهَرِ، وَأَخَذَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ دَابَّةٍ، وَمِنَ السُّرُوجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَسُيُوفًا مُحَلَّاةً، وَأَرْبَعَةَ كَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِائَتَيْ كُرْسِيٍّ مِنْ فِضَّةٍ، وَآنِيَةً كَثِيرَةً، وَنَحْوًا مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ عَلَمٍ دَيْبَاجٍ، وَدَيْبَاجًا كَثِيرًا ( وَبَزْيُونَ ) وَغَيْرَ ذَلِكَ. وَكَانَ النَّفِيرُ إِلَى أَنْدِرْيَاسَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ. وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ أَوَّلًا وَآخِرًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا