MajelisNoteدليل

التاريخ 3532

سنة تسع وستين ومائتين

خِلَافِ لُؤْلُؤٍ عَلَى مَوْلَاهُ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ   وَفِيهَا خَالَفَ لُؤْلُؤٌ غُلَامُ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ صَاحِبِ مِصْرَ، عَلَى مَوْلَاهُ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ، وَفِي يَدِهِ حِمْصُ، وَقِنَّسْرِينُ، وَحَلَبُ، وَدِيَارُ مُضَرَ، مِنَ الْجَزِيرَةِ، وَسَارَ إِلَى بَالِسَ فَنَهَبَهَا، وَكَاتَبَ الْمُوَفَّقَ فِي الْمَسِيرِ إِلَيْهِ، وَاشْتَرَطَ شُرُوطًا، فَأَجَابَهُ أَبُو أَحْمَدَ إِلَيْهَا، وَكَانَ بِالرَّقَّةِ، فَسَارَ إِلَى الْمُوَفَّقِ فَنَزَلَ قَرْقِيسِيَا، وَبِهَا ابْنُ صَفْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، فَحَارَبَهُ، وَأَخَذَهَا مِنْهُ، وَسَلَّمَهَا إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مَالِكِ بْنِ طَوْقٍ، وَسَارَ إِلَى الْمُوَفَّقِ، فَوَصَلَ إِلَيْهِ وَهُوَ يُقَاتِلُ الْخَبِيثَ الْعَلَوِيَّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا