MajelisNoteدليل

التاريخ 3530

سنة تسع وستين ومائتين

اسْتِيلَاءِ الْمُوَفَّقِ عَلَى مَدِينَةِ صَاحِبِ الزَّنْجِ الْغَرْبِيَّةِ   لَمَّا هَدَمَ الْمُوَفَّقُ دُورَ الْخَبِيثِ أَمَرَ بِإِصْلَاحِ الْمَسَالِكِ لِتَتَّسِعَ عَلَى الْمُقَاتِلَةِ الطَّرِيقُ لِلْحَرْبِ، ثُمَّ رَأَى قَلْعَ الْجِسْرِ الْأَوَّلِ الَّذِي عَلَى نَهْرِ أَبِي الْخَصِيبِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ مُعَاوَنَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وَأَمَرَ بِسَفِينَةٍ كَبِيرَةٍ أَنْ تُمْلَأَ قَصَبًا وَيُجْعَلَ فِيهِ مِنَ النِّفْطِ، وَيُوضَعَ فِي وَسَطِهَا دَقَلٌ طَوِيلٌ يَمْنَعُهَا مِنْ مُجَاوَرَةِ الْجِسْرِ إِذَا الْتَصَقَتْ بِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا عِنْدَ غَفْلَةِ الزَّنْجِ، وَقُوَّةِ الْمَدِّ، فَوَافَتِ الْجِسْرَ، وَعَلِمَ بِهَا الزَّنْجُ، فَأَتَوْهَا، وَطَمُّوهَا بِالْحِجَارَةِ، وَالتُّرَابِ، وَنَزَلَ بَعْضُهُمْ ( فِي الْمَاءِ فَنَقَبَهَا ) فَغَرِقَتْ، وَكَانَ قَدِ احْتَرَقَ مِنَ الْجِسْرِ شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَأَطْفَأَهُ الزَّنْجُ. فَعِنْدَ ذَلِكَ اهْتَمَّ الْمُوَفَّقُ بِالْجِسْرِ، فَنَدَبَ أَصْحَابَهُ، وَأَعَدَّ النَّفَّاطِينَ، وَالْفَعَلَةَ، وَالْفُئُوسَ، وَأَمَرَهُمْ بِقَصْدِهِ مِنْ غَرْبِيِّ النَّهْرِ، وَشَرْقِيِّهِ، وَرَكِبَ الْمُوَفَّقُ فِي أَصْحَابِهِ، وَقَصَدَ فُوَّهَةَ نَهْرِ أَبِي الْخَصِيبِ، وَذَلِكَ مُنْتَصَفَ شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ [ وَمِائَتَيْنِ ]، فَسَبَقَ الطَّائِفَةَ الَّتِي فِي غَرْبِ النَّهْرِ، فَهَزَمَ الْمُوَكَّلَيْنِ عَلَى الْجِسْرِ، وَهُمَا سُلَيْمَانُ بْنُ جَامِعٍ، وَأَنْكِلَايُ وَلَدُ الْخَبِيثِ، وَأَحْرَقُوهُ. وَأَتَى بَعْدَ ذَلِكَ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَفَعَلُوا بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَحْرَقُوا الْجِسْرَ، وَتَجَاوَزُوهُ إِلَى جَانِبِ حَظِيرَةٍ كَانَتْ تُعْمَلُ فِيهَا سُمَيْرِيَّاتُ الْخَبِيثِ، وَآلَاتُهُ، وَاحْتَرَقَ ذَلِكَ عَنْ آخِرِهِ، إِلَّا شَيْئًا يَسِيرًا مِنَ الشَّذَوَاتِ، وَالسُّمَيْرِيَّاتِ كَانَتْ فِي النَّهْرِ، وَقَصَدُوا سِجْنًا لِلْخَبِيثِ، فَقَاتَلَهُمُ الزَّنْجُ عَلَيْهِ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، ثُمَّ غَلَبَهُمْ أَصْحَابُ الْمُوَفَّقِ عَلَيْهِ، فَأَطْلَقُوا مَنْ فِيهِ، وَأَحْرَقُوا كُلَّ مَا مَرُّوا بِهِ إِلَى دَارِ مُصْلِحٍ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلُوهَا، فَنَهَبُوهَا وَمَا فِيهَا، وَسَبَوْا نِسَاءَهُ، وَوَلَدَهُ، وَاسْتَنْقَذُوا خَلْقًا كَثِيرًا، وَعَادَ الْمُوَفَّقُ وَأَصْحَابُهُ سَالِمِينَ. وَانْحَازَ الْخَبِيثُ، وَأَصْحَابُهُ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ إِلَى الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ نَهْرِ أَبِي الْخَصِيبِ، وَاسْتَوْلَى الْمُوَفَّقُ عَلَى الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ غَيْرَ طَرِيقٍ يَسِيرٍ عَلَى الْجِسْرِ الثَّانِي، فَأَصْلَحُوا الطُّرُقَ، فَزَادَ ذَلِكَ فِي رُعْبِ الْخَبِيثِ، وَأَصْحَابِهِ، فَاجْتَمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقُوَّادِهِ، وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانَ يَرَى أَنَّهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ، عَلَى طَلَبِ الْأَمَانِ، فَبَذَلَ لَهُمْ، فَخَرَجُوا أَرْسَالًا، فَأَحْسَنَ الْمُوَفَّقُ إِلَيْهِمْ، وَأَلْحَقَهُمْ بِأَمْثَالِهِمْ. ثُمَّ إِنَّ الْمُوَفَّقَ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَرَّنَ أَصْحَابُهُ بِسُلُوكِ النَّهْرِ لِيَحْرِقَ الْجِسْرَ الثَّانِيَ، فَكَانَ يَأْمُرُهُمْ بِإِدْخَالِ الشَّذَا فِيهِ، وَإِحْرَاقِ مَا عَلَى جَانِبِهِ مِنَ الْمَنَازِلِ، فَهَرَبَ إِلَيْهِ بَعْضَ الْأَيَّامِ قَائِدٌ لِلزَّنْجِ، وَمَعَهُ قَاضٍ كَانَ لَهُمْ، وَمِنْبَرٌ، فَفَتَّ ذَلِكَ فِي أَعْضَادِ الْخُبَثَاءِ. ثُمَّ إِنَّ الْخَبِيثَ وَكَّلَ بِالْجِسْرِ الثَّانِي مَنْ يَحْفَظُهُ، وَشَحَنَهُ بِالرِّجَالِ، فَأَمَرَ الْمُوَفَّقُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ بِإِحْرَاقِ مَا عِنْدَ الْجِسْرِ مِنْ سُفُنٍ، ( فَفَعَلُوا حَتَّى أَحْرَقُوهَا )، فَزَادَ ذَلِكَ فِي احْتِيَاطِ الْخَبِيثِ، وَفِي حِرَاسَتِهِ لِلْجِسْرِ لِئَلَّا يُحْرَقَ وَيَسْتَوْلِيَ الْمُوَفَّقُ عَلَى الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ فَيَهْلِكَ. وَكَانَ قَدْ تَخَلَّفَ مِنْ أَصْحَابِهِ جَمْعٌ فِي مَنَازِلِهِمُ الْمُقَارِبَةِ لِلْجِسْرِ الثَّانِي، وَكَانَ أَصْحَابُ الْمُوَفَّقِ يَأْتُونَهُمْ وَيَقِفُونَ عَلَى الطَّرِيقِ الْخَفِيَّةِ، فَلَمَّا عَرَفُوا ذَلِكَ عَزَمُوا عَلَى إِحْرَاقِ الْجِسْرِ الثَّانِي، فَأَمَرَ الْمُوَفَّقُ ابْنَهُ أَبَا الْعَبَّاسِ، وَالْقُوَّادَ بِالتَّجَهُّزِ لِذَلِكَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْتُوا مِنْ عِدَّةِ جِهَاتٍ لِيُوَافُوا الْجِسْرَ، وَأَعَدَّ مَعَهُمُ الْفُئُوسَ، وَالنِّفْطَ، وَالْآلَاتِ، وَدَخَلَ هُوَ فِي النَّهْرِ بِالشَّذَوَاتِ، وَمَعَهُ أَنْجَادُ غِلْمَانِهِ، وَمَعَهُ الْآلَاتُ أَيْضًا، وَاشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ فِي الْجَانِبَيْنِ جَمِيعًا بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ، وَاشْتَدَّ الْقِتَالُ. وَكَانَ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ بِإِزَاءِ أَبِي الْعَبَّاسِ وَمَنْ مَعَهُ أَنْكِلَايُ ابْنُ الْخَبِيثِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ جَامِعٍ، وَفِي الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ بِإِزَاءِ رَاشِدٍ مَوْلَى الْمُوَفَّقِ، وَمَنْ مَعَهُ الْخَبِيثُ، وَالْمُهَلَّبِيُّ فِي بَاقِي الْجَيْشِ، فَدَامَتِ الْحَرْبُ مِقْدَارَ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ، ثُمَّ انْهَزَمَ الْخُبَثَاءُ لَا يَلْوُونَ عَلَى شَيْءٍ، وَأُخِذَتِ السُّيُوفُ مِنْهُمْ، وَدَخَلَ أَصْحَابُ الشَّذَا النَّهْرَ، وَدَنَوْا مِنَ الْجِسْرِ فَقَاتَلُوا مَنْ يَحْمِيهِ بِالسِّهَامِ، وَأَضْرَمُوا نَارًا. وَكَانَ مِنَ الْمُنْهَزِمِينَ سُلَيْمَانُ، وَأَنْكِلَايُ، وَكَانَا قَدْ أُثْخِنَا بِالْجِرَاحِ، فَوَافَيَا الْجِسْرَ، وَالنَّارُ فِيهِ، فَحَالَتْ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْعُبُورِ، وَأَلْقَيَا أَنْفُسَهُمَا فِي النَّهْرِ وَمَنْ مَعَهُمَا، فَغَرِقَ مِنْهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَأَفْلَتَ أَنْكِلَايُ، وَسُلَيْمَانُ بَعْدَ أَنْ أَشْفَيَا عَلَى الْهَلَاكِ، وَقُطِعَ الْجِسْرُ، وَأُحْرِقَ، وَتَفَرَّقَ الْجَيْشُ فِي مَدِينَةِ الْخَبِيثِ فِي الْجَانِبَيْنِ، فَأَحْرَقُوا مِنْ دُورِهِمْ وَقُصُورِهِمْ، وَأَسْوَاقِهِمْ شَيْئًا كَثِيرًا، وَاسْتَنْقَذُوا مِنْ ( النِّسَاءِ، وَالصِّبْيَانِ مَا لَا يُحْصَى، وَدَخَلُوا الدَّارَ الَّتِي كَانَ الْخَبِيثُ سَكَنَهَا بَعْدَ ) إِحْرَاقِ قَصْرِهِ، وَأَحْرَقُوهَا وَنَهَبُوا مَا كَانَ فِيهَا مِمَّا كَانَ سَلِمَ مَعَهُ، وَهَرَبَ الْخَبِيثُ وَلَمْ يُقَفْ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَلَى مَوَاضِعِ أَمْوَالِهِ. وَاسْتُنْقِذَ فِي هَذَا الْيَوْمِ نِسْوَةٌ مِنَ الْعَلَوِيَّاتِ كُنَّ مُحَبَّسَاتٍ فِي مَوْضِعٍ قَرِيبٍ مِنْ دَارِهِ الَّتِي كَانَ يَسْكُنُهَا، فَأَحْسَنَ الْمُوَفَّقُ إِلَيْهِنَّ، وَحَمَلَهُنَّ، وَفَتَحَ سِجْنًا، كَانَ لَهُ وَأَخْرَجَ مِنْهُ خَلْقًا كَثِيرًا مِمَّنْ كَانَ يُحَارِبُ الْخَبِيثَ، فَفَكَّ الْمُوَفَّقُ عَنْهُمُ الْحَدِيدَ، وَأَخْرَجَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كُلَّ مَا كَانَ فِي نَهْرِ أَبِي الْخَصِيبِ مِنْ شَذًا، وَمَرَاكِبَ بَحْرِيَّةٍ، وَسُفُنٍ صِغَارٍ، وَكِبَارٍ، وَحَرَّاقَاتٍ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ أَصْنَافِ السُّفُنِ إِلَى دِجْلَةَ، فَأَبَاحَهَا الْمُوَفَّقُ أَصْحَابَهُ مَعَ مَا فِيهَا مِنَ السَّلَبِ، وَكَانَتْ لَهُ قِيمَةٌ عَظِيمَةٌ. وَأَرْسَلَ أَنْكِلَايُ ابْنُ الْخَبِيثِ يَطْلُبُ الْأَمَانَ، وَسَأَلَ أَشْيَاءَ، فَأَجَابَهُ الْمُوَفَّقُ إِلَيْهَا، فَعَلِمَ أَبُوهُ بِذَلِكَ فَعَذَلَهُ، وَرَدَّهُ عَمَّا عَزَمَ عَلَيْهِ، فَعَادَ إِلَى الْحَرْبِ وَمُبَاشَرَةِ الْقِتَالِ. وَوَجَّهَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الشَّعْرَانِيُّ، وَهُوَ أَحَدُ رُؤَسَاءِ الْخَبِيثِ، يَطْلُبُ الْأَمَانَ، فَلَمْ يُجِبْهُ الْمُوَفَّقُ إِلَى ذَلِكَ، لَمَّا كَانَ قَدْ تَقَدَّمَ مِنْهُ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ وَالْفَسَادِ، فَاتَّصَلَ بِهِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ ( رُؤَسَاءِ ) أَصْحَابِ الْخَبِيثِ قَدِ اسْتَوْحَشُوا الْمَنَعَةَ، فَأَجَابَهُ إِلَى الْأَمَانِ، فَأَرْسَلَ الشَّذَا إِلَى مَوْضِعٍ ذَكَرَهُ، فَخَرَجَ هُوَ وَأَخُوهُ، وَأَهْلُهُ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ قُوَّادِهِ، فَأَرْسَلَ الْخَبِيثُ مَنْ يَمْنَعُهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَقَاتَلَهُمْ، وَوَصَلَ إِلَى الْمُوَفَّقِ، فَزَادَ فِي الْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ مَعَهُ، وَأَمَرَ بِإِظْهَارِهِ لِأَصْحَابِ الْخَبِيثِ لِيَزْدَادُوا ثِقَةً، فَلَمْ يَبْرَحْ مِنْ مَكَانِهِ، حَتَّى اسْتَأْمَنَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُوَّادِ الزِّنْجِ مِنْهُمْ شِبْلُ بْنُ سَالِمٍ، فَأَجَابَهُ الْمُوَفَّقُ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ شَذَوَاتٍ، فَرَكِبَ فِيهَا هُوَ وَعِيَالُهُ، وَوَلَدُهُ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ قُوَّادِهِ، فَلَقِيَهُمْ قَوْمٌ مِنَ الزِّنْجِ، فَقَاتَلَهُمْ، وَنَجَا، وَوَصَلَ إِلَى الْمُوَفَّقِ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَوَصَلَهُ بِصِلَةٍ جَلِيلَةٍ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءَ أَصْحَابِ الْخَبِيثِ، فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَوْلِيَائِهِ لِمَا رَأَوْا مِنْ رَغْبَةِ رُؤَسَائِهِمْ فِي الْأَمَانِ. وَلَمَّا رَأَى الْمُوَفَّقُ مُنَاصَحَةَ شِبْلٍ، وَجَوْدَةَ فَهْمِهِ، أَمَرَهُ أَنْ يَكْفِيَهُ بَعْضَ الْأُمُورِ، فَسَارَ لَيْلًا فِي جَمْعٍ مِنَ الزِّنْجِ، لَمْ يُخَالِطْهُمْ غَيْرُهُمْ، إِلَى عَسْكَرِ الْخَبِيثِ يَعْرِفُ مَكَانَهُمْ، وَأَوْقَعَ بِهِمْ، وَأَسَرَ مِنْهُمْ، وَقَتَلَ، وَعَادَ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ الْمُوَفَّقُ، وَإِلَى أَصْحَابِهِ. وَصَارَ الزِّنْجُ بَعْدَ هَذِهِ الْوَقْعَةِ لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ، وَلَا يَزَالُونَ يَتَحَارَسُونَ لِلرُّعْبِ الَّذِي دَخَلَهُمْ، وَأَقَامَ الْمُوَفَّقُ يُنْفِذُ السَّرَايَا إِلَى الْخَبِيثِ، وَيَكِيدُهُ، وَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقُوتِ، وَأَصْحَابُ الْمُوَفَّقِ يَتَدَرَّبُونَ فِي سُلُوكِ تِلْكَ الْمَضَايِقِ الَّتِي فِي أَرْضِهِ وَيُوَسِّعُونَهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا