MajelisNoteدليل

التاريخ 3493

سنة أربع وستين ومائتين

وِزَارَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ وَهْبٍ لِلْخَلِيفَةِ - وَوِزَارَةِ الْحَسَنِ بْنِ مَخْلَدٍ، وَعَزْلِهِ   وَفِيهَا خَرَجَ سُلَيْمَانُ بْنُ وَهْبٍ مِنْ بَغْدَاذَ إِلَى سَامَرَّا وَشَيَّعَهُ الْمُوَفَّقُ، وَالْقُوَّادُ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى سَامَرَّا غَضِبَ عَلَيْهِ الْمُعْتَمِدُ وَحَبَسَهُ، وَقَيَّدَهُ، وَانْتَهَتْ دَارُهُ، وَاسْتَوْزَرَ الْحَسَنَ بْنَ مَخْلَدٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَسَارَ الْمُوَفَّقُ مِنْ بَغْدَاذَ إِلَى سَامَرَّا، وَمَعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَهْبٍ، فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ سَامَرَّا تَحَوَّلَ الْمُعْتَمِدُ إِلَى جَانِبِ الْغَرْبِيِّ فَعَسْكَرَ بِهِ ( مُغَاضِبًا لِلْمُوَفَّقِ )، وَاخْتَلَفَتِ الرُّسُلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُوَفَّقِ، وَاتَّفَقَا، وَخَلَعَ عَلَى الْمُوَفَّقِ، وَمَسْرُورٍ، وَكَيْغَلَغَ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ بُغَا، وَأَطْلَقَ سُلَيْمَانَ بْنَ وَهْبٍ، وَعَادَ إِلَى الْجَوْسَقِ، وَهَرَبَ الْحَسَنُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ، وَهَرَبَ الْقُوَّادُ الَّذِينَ كَانُوا بِسَامَرَّا مَعَ الْمُعْتَمِدِ خَوْفًا مِنَ الْمُوَفَّقِ، فَوَصَلُوا إِلَى الْمَوْصِلِ وَجَبَوُا الْخَرَاجَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا