MajelisNoteدليل

التاريخ 3466

سنة ستين ومائتين من الهجرة النبوية

الْحَرْبِ بَيْنَ أَهْلِ طُلَيْطُلَةَ وَهَوَّارَةَ   وَفِي سنة ستين ومائتين ظَهَرَ مُوسَى بْنُ ذِي النُّونِ الْهَوَّارِيُّ بِشَنْتِ بَرِيَّةَ، وَأَغَارَ عَلَى أَهْلِ طُلَيْطُلَةَ، وَدَخَلَ حِصْنَ وَلِيدٍ مِنْ شَنْتَ بَرِيَّةَ، فَخَرَجَ أَهْلُ طُلَيْطُلَةَ إِلَيْهِ فِي نَحْوِ عِشْرِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا الْتَقَوْا بِمُوسَى وَاقْتَتَلُوا انْهَزَمَ مُحَمَّدُ بْنُ طُرَيْشَةَ فِي أَصْحَابِهِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ طُلَيْطُلَةَ، فَتَبِعَهُ أَهْلُ طُلَيْطُلَةَ فِي الْهَزِيمَةِ، وَانْهَزَمَ مَعَهُمْ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَعَمِلَ ذَلِكَ مُحَمَّدٌ مُكَافَأَةً لِمُطَرِّفٍ حِينَ انْهَزَمَ بِالنَّاسِ فِي الْعَامِ الْمَاضِي، فَقُتِلَ مِنْ أَهْلِ طُلَيْطُلَةَ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَقَوِيَ مُوسَى بْنُ ذِي النُّونِ، وَهَابَهُ مَنْ حَاذَرَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا