MajelisNoteدليل

التاريخ 3323

سنة سبع وعشرين ومائتين

بَابُ ذِكْرِ خِلَافَةِ الْوَاثِقِ   اسْمُهُ هَارُونُ بْنُ الْمُعْتَصِمِ، وَيُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ، وُلِدَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ [رُومِيَّةٌ] تُسَمَّى قَرَاطِيسَ، وَكَانَ أَبْيَضَ يَعْلُوهُ صُفْرَةٌ، وَقِيلَ: كَانَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ، جَمِيلًا رَبْعَةً، حَسَنَ الْجِسْمِ، قَاتِمَ الْعَيْنِ، فِيهَا نُكْتَةُ بَيَاضٍ. بُويِعَ الْوَاثِقُ بِسَامُرَّاءَ يَوْمَ تُوُفِّيَ الْمُعْتَصِمُ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِثَمَانِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: بُويِعَ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أَبُوهُ الْمُعْتَصِمُ بِسَامُرَّاءَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَوَرَدَ رَسُولُهُ بَغْدَادَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فَلَمْ يُظْهِرْ ذَلِكَ، وَدَعَا لِلْمُعْتَصِمِ عَلَى مِنْبَرَيْ بَغْدَادَ وَهُوَ مَيِّتٌ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ السَّبْتِ، أَمَرَ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيَّ وَالْقُوَّادَ وَالنَّاسَ بِحُضُورِ دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَحَضَرُوا، فَقَرَأَ كِتَابَهُ عَلَى النَّاسِ بِنَعْيِ أَبِيهِ، وَأَخَذَ الْبَيْعَةَ، فَبَايَعَ النَّاسَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا