MajelisNoteدليل

التاريخ 3303

سنة ثمان عشرة ومائتين

[أَمْرُ الْمُعْتَصِمِ بِهَدْمِ مَا كَانَ الْمَأْمُونُ بَنَاهُ بِطَوَانَةَ]   وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: أَمَرَ الْمُعْتَصِمُ بِهَدْمِ مَا كَانَ الْمَأْمُونُ بَنَاهُ بِطَوَانَةَ، وَحَمَلَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ السِّلَاحِ وَالْآلَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا قُدِرَ عَلَى حَمْلِهِ، وَإِحْرَاقِ مَا لَمْ يُقْدَرْ عَلَى حَمْلِهِ، وَأَمَرَ بِصَرْفِ مَنْ كَانَ الْمَأْمُونُ أَسْكَنَ ذَلِكَ مِنَ النَّاسِ إِلَى بِلَادِهِمْ. وَفِيهَا: دَخَلَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ، وَأَصْبَهَانَ، وَمَاسَبْذَانَ، وَمَهْرَجَانِ قَذْقَ فِي دِينِ الْخَرْمِيَّةِ، وَتَجَمَّعُوا فَعَسْكَرُوا فِي عَمَلِ هَمَذَانَ، فَوَجَّهَ الْمُعْتَصِمُ إِلَيْهِمْ عَسْكَرًا، وَكَانَ آخِرُ عَسْكَرٍ وَجَّهَهُ إِلَيْهِمْ مَعَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُصْعَبٍ، وَعَقَدَ لَهُ عَلَى الْجِبَالِ فِي شَوَّالَ فَشَخَصَ إِلَيْهِمْ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَقُرِئَ كِتَابُهُ بِالْفَتْحِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، وَقَتَلَ فِي عَمَلِ هَمَذَانَ سِتِّينَ أَلْفًا وَهَرَبَ بَاقِيهِمْ إِلَى بِلَادِ الرُّومِ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ: صَالِحُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَضَحَّى أَهْلُ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَهْلُ بَغْدَادَ يَوْمَ السَّبْتِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا