التاريخ 2950
ثم دخلت سنة ست وستين ومائة
وَفِيهَا تُوُفِّيَ الْجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ الرُّؤَاسِيُّ، وَهُوَ وَالِدُ وَكِيعٍ. وَفِيهَا قَتَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأُمَوِيُّ صَاحِبُ الْأَنْدَلُسِ ابْنَ أَخِيهِ الْمُغِيرَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، وَهُذَيْلَ بْنَ الصُّمَيْلِ، وَسَمُرَةَ بْنَ جَبَلَةَ، لِأَنَّهُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى خَلْعِهِ مَعَ الْعَلَاءِ بْنِ حُمَيْدٍ الْقُشَيْرِيُّ، فَتَقَرَّبَ بِهِمْ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينُ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، وَعُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.