التاريخ 289
قصة العزير
مُلَخَّصُ قِصَّةِ عُزَيْرٍ وَمَا جَاءَ فِي هَلْ كَانَ عُزَيْرٌ نَبِيًّا أَمْ لَا؟ هُوَ عُزَيْرُ بْنُ حَيْوَةَ وَيُقَالُ: ابْنُ سُورَيْقَ بْنِ عِرْنَا بْنِ أَيُّوبَ بْنِ دِرِثْنَا بْنِ عَرَى بْنِ تَقَى بْنِ السُّبُوعِ بْنِ فِنْحَاصَ بْنِ الْعَازِرِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ. وَقَدْ وَرَدَ فِي الْأَثَرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: وَلَا أَدْرِي أَكَانَ عُزَيْرٌ نَبِيًّا أَمْ لَا. وَالْمَشْهُورُ أَنَّ عُزَيْرًا نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَنَّهُ كَانَ فِيمَا بَيْنَ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ، وَبَيْنَ زَكَرِيَّا وَيَحْيَى، وَأَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَبْقَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَنْ يَحْفَظُ التَّوْرَاةَ أَلْهَمَهُ اللَّهُ حِفْظَهَا، فَسَرَدَهَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى قِصَّتَهُ فِي الْقُرْآنِ حِينَمَا دَخَلَ قَرْيَةً قَدْ بَادَ أَهْلَهَا وَهَلَكَتْ وَصَارَتْ خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا فَتَعَجَّبَ كَيْفَ يُحْيِيهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ. وَقَدْ عَادَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى قَوْمِهِ وَجَدَّدَ لَهُمُ التَّوْرَاةَ وَجَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى آيَةً لَهُمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.