التاريخ 2822
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ: تَوَطَّدَتِ الْمَمَالِكُ كُلُّهَا لِلْمَنْصُورِ، وَعَظُمَتْ هَيْبَتُهُ فِي النُّفُوسِ، وَدَانَتْ لَهُ الْأَمْصَارُ، وَلَمْ يُبْقِ خَارِجًا عَنْهُ سِوَى جَزِيرَةِ الْأَنْدَلُسِ فَقَطْ؛ فَإِنَّهَا غَلَبَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْأُمَوِيُّ الْمَرْوَانِيُّ، لَكِنَّهُ لَمْ يَتَلَقَّبْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَلِ بِالْأَمِيرِ فَقَطْ، وَكَذَلِكَ بَنُوهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.