MajelisNoteدليل

التاريخ 2653

ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائة

وَفِيهَا مَاتَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ الْعَدَوِيُّ بِخُرَاسَانَ  ، وَكَانَ قَدْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ مِنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، وَكَانَ مِنْ فُصَحَاءِ التَّابِعِينَ وفيها مات مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ الثَّقَفِيِّ، وَشَهِدَ جِنَازَتَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسُ لِاتِّفَاقِهِمْ عَلَى صَلَاحِهِ، وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ. وَفِيهَا مَاتَ سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ  وَفِيهَا مَاتَ أَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ وَفِيهَا مَاتَ وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ،  مَوْلَى طَيِّئٍ، يُكَنَّى أَبَا نَصْرٍ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: مَا صَلَحَ مَنْطِقُ رَجُلٍ إِلَّا عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ عَمَلِهِ، وَلَا فَسَدَ مَنْطِقُهُ إِلَّا عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ عَمَلِهِ. أَسْنَدَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَنَسٍ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَغَيْرِهِمَا مِنَ الصَّحَابَةِ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَقِيلَ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ. وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ. وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ الْكُوفِيُّ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ، يُكَنَّى أَبَا عُمَرَ: سَمِعَ مِنِ ابْنِ جَزْءٍ، وَكَانَ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَمِصْرَ يُفْتِيهِمْ، وَكَانَ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِإِفْرِيقِيَّةَ. وَقِيلَ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ. عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ،  أَبُو بَكْرٍ الْأَسَدِيُّ الْخَيَّاطُ، مَوْلًى لِبَنِي خُزَيْمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَضْرِ بْنِ قَعْصٍ، وَاسْمُ أَبِي النَّجُودِ: بَهْدَلَةَ. أَدْرَكَ عَاصِمٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ صَحَابِيًّا، وَكَانَ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.