MajelisNoteدليل

التاريخ 2645

ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائة

وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ غَلَبَ خَازِمُ بْنُ خُزَيْمَةَ عَلَى مَرْوِ الرُّوذِ وَقَتَلَ عَامِلَ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ بِمَرْوِ الرُّوذِ، وَهُوَ مِنْ شِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ، مَنَعَهُ بَنُو تَمِيمٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ أُرِيدُ أَنْ أَغْلِبَ عَلَى مَرْوَ، فَإِنْ ظَفِرْتُ فَهِيَ لَكُمْ، وَإِنْ قُتِلْتُ فَقَدْ كُفِيتُمْ أَمْرِي. فَكَفُّوا عَنْهُ، فَعَسْكَرَ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كُنْجَ رُسْتَاقَ، وَقَدِمَ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِ أَبِي مُسْلِمٍ النَّضْرُ بْنُ صُبَيْحٍ، فَلَمَّا أَمْسَى خَازِمٌ بَيَّتَ أَهْلَ مَرْوَ فَقَتَلَ بِشْرَ بْنَ جَعْفَرٍ السَّعْدِيَّ عَامِلَ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ عَلَيْهَا فِي أَوَّلِ ذِي الْقَعْدَةِ، وَبَعَثَ بِالْفَتْحِ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ مَعَ ابْنِهِ خُزَيْمَةَ بْنِ خَازِمٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا