التاريخ 2616
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة
ذِكْرُ شِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَجَّهَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِمَامُ أَبَا هَاشِمٍ بُكَيْرَ بْنَ مَاهَانَ إِلَى خُرَاسَانَ، وَبَعَثَ مَعَهُ بِالسِّيرَةِ وَالْوَصِيَّةِ، فَقَدِمَ مَرْوَ وَجَمَعَ النُّقَبَاءَ وَالدُّعَاةَ، فَنَعَى إِلَيْهِمْ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَدَعَاهُمْ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَدَفَعَ إِلَيْهِمْ كِتَابَهُ، فَقَبِلُوهُ وَدَفَعُوا إِلَيْهِ مَا اجْتَمَعَ عِنْدَهُمْ مِنْ نَفَقَاتِ الشِّيعَةِ، فَقَدِمَ بِهَا بُكَيْرٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.